
Sign up to save your podcasts
Or


باب صلاة التطوع على الحمار
١١٠٠ - حدثنا أنس بن سيرين قال «استقبلنا أنسا حين قدم من الشأم، فلقيناه بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب، يعني عن يسار القبلة، فقلت: رأيتك تصلي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله لم أفعله
باب من لم يتطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها
١١٠١ - أن حفص بن عاصم حدثه قال: «سافر ابن عمر رضي الله عنهما فقال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله جل ذكره: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}».
١١٠٢ - أنه سمع ابن عمر يقول: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك رضي الله عنهم».
باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات وقبلها وركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر في السفر
١١٠٣ - عن ابن أبي ليلى قال: «ما أنبأ أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه⦗٤٦⦘وسلم صلى الضحى غير أم هانئ، ذكرت: أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها، فصلى ثمان ركعات، فما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود
»١١٠٤ - عبد الله بن عامر: أن أباه أخبره: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى السبحة بالليل في السفر، على ظهر راحلته حيث توجهت به.
١١٠٥ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه، يومئ برأسه، وكان ابن عمر يفعله».
باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء
١١٠٦ - عن سالم، عن أبيه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير»
١١٠٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء.
١١٠٨ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر. وتابعه علي بن المبارك وحرب، عن يحيى، عن حفص، عن أنس: جمع النبي صلى الله عليه وسلم.
باب: هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء
١١٠٩ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين، ثم يسلم، ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل».
١١١٠ - أن أنسا رضي الله عنه حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر، يعني: المغرب والعشاء».
باب: يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس فيه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
١١١١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم يجمع بينهما، وإذا زاغت، صلى الظهر ثم ركب».
باب: إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب
١١١٢ - عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب».
باب صلاة القاعد
١١١٣ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك، فصلى جالسا، وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا».
١١١٤ - أنس رضي الله عنه قال: «سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس، فخدش، أو فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى قاعدا، فصلينا قعودا، وقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد».
١١١٥ - قال: حدثني عمران بن حصين، وكان مبسورا، قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا، فقال: إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد».
باب صلاة القاعد بالإيماء
١١١٦ - ، عن عبد الله بن بريدة: أن عمران بن حصين وكان رجلا مبسورا وقال أبو معمر مرة عن عمران قال: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد.»
By صحيح مسلم5
88 ratings
باب صلاة التطوع على الحمار
١١٠٠ - حدثنا أنس بن سيرين قال «استقبلنا أنسا حين قدم من الشأم، فلقيناه بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب، يعني عن يسار القبلة، فقلت: رأيتك تصلي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله لم أفعله
باب من لم يتطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها
١١٠١ - أن حفص بن عاصم حدثه قال: «سافر ابن عمر رضي الله عنهما فقال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله جل ذكره: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}».
١١٠٢ - أنه سمع ابن عمر يقول: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك رضي الله عنهم».
باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات وقبلها وركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر في السفر
١١٠٣ - عن ابن أبي ليلى قال: «ما أنبأ أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه⦗٤٦⦘وسلم صلى الضحى غير أم هانئ، ذكرت: أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها، فصلى ثمان ركعات، فما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود
»١١٠٤ - عبد الله بن عامر: أن أباه أخبره: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى السبحة بالليل في السفر، على ظهر راحلته حيث توجهت به.
١١٠٥ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه، يومئ برأسه، وكان ابن عمر يفعله».
باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء
١١٠٦ - عن سالم، عن أبيه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جد به السير»
١١٠٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء.
١١٠٨ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر. وتابعه علي بن المبارك وحرب، عن يحيى، عن حفص، عن أنس: جمع النبي صلى الله عليه وسلم.
باب: هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء
١١٠٩ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين، ثم يسلم، ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل».
١١١٠ - أن أنسا رضي الله عنه حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر، يعني: المغرب والعشاء».
باب: يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس فيه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
١١١١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم يجمع بينهما، وإذا زاغت، صلى الظهر ثم ركب».
باب: إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب
١١١٢ - عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب».
باب صلاة القاعد
١١١٣ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك، فصلى جالسا، وصلى وراءه قوم قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا».
١١١٤ - أنس رضي الله عنه قال: «سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس، فخدش، أو فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى قاعدا، فصلينا قعودا، وقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد».
١١١٥ - قال: حدثني عمران بن حصين، وكان مبسورا، قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا، فقال: إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد».
باب صلاة القاعد بالإيماء
١١١٦ - ، عن عبد الله بن بريدة: أن عمران بن حصين وكان رجلا مبسورا وقال أبو معمر مرة عن عمران قال: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد.»

3 Listeners

106 Listeners