
Sign up to save your podcasts
Or


باب الدفن بالليل، ودفن أبو بكر رضي الله عنه ليلا
١٣٤٠ - ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل بعدما دفن بليلة، قام هو وأصحابه، وكان سأل عنه فقال: من هذا؟. فقالوا: فلان دفن البارحة، فصلوا عليه.»
باب بناء المسجد على القبر
١٣٤١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم، ذكرت بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة، يقال لها مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أتتا أرض الحبشة، فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال: أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصورة، أولئك شرار الخلق عند الله.»
باب من يدخل قبر المرأة
١٣٤٢ - عن أنس رضي الله عنه قال: «شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟. فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها. فنزل في قبرها فقبرها» قال ابن مبارك: قال فليح: أراه يعني الذنب. قال أبو عبد الله: ليقترفوا أي ليكتسبوا.
باب الصلاة على الشهيد
١٣٤٣ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن؟. فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة. وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يغسلوا، ولم يصل عليهم.»
١٣٤٤ - عن عقبة بن عامر : «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت،ثم انصرف إلى المنبر فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.»
باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر
١٣٤٥ -: أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد.»
باب من لم ير غسل الشهداء
١٣٤٦ - عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادفنوهم في دمائهم. يعني يوم أحد، ولم يغسلهم.»
باب من يقدم في اللحد وسمي اللحد لأنه في ناحية وكل جائر ملحد ملتحدا معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا
١٣٤٧ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن. فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء. وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلهم.»
١٣٤٨ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقتلى أحد: أي هؤلاء أكثر أخذا للقرآن؟. فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه. وقال جابر: فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة». وقال سليمان بن كثير: حدثني الزهري: حدثني من سمع جابرا رضي الله عنه
باب الإذخر والحشيش في القبر
١٣٤٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حرم الله مكة، فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف. فقال العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال: إلا الإذخر». وقال أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لقبورنا وبيوتنا؟
باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة
١٣٥٠ -: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فالله أعلم، وكان كسا عباسا قميصا» قال سفيان: وقال أبو هريرة: وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان، فقال له ابن عبد الله: يا رسول الله، ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان: فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله قميصه، مكافأة لما صنع.
١٣٥١ - جابر رضي الله عنه قال: «لما حضر أحد، دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن علي دينا فاقض واستوص بأخواتك خيرا. فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية، غير أذنه.»
١٣٥٢ - عن جابر رضي الله عنه قال: «دفن مع أبي رجل، فلم تطب نفسي حتى أخرجته، فجعلته في قبر على حدة.»
By صحيح مسلم5
88 ratings
باب الدفن بالليل، ودفن أبو بكر رضي الله عنه ليلا
١٣٤٠ - ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل بعدما دفن بليلة، قام هو وأصحابه، وكان سأل عنه فقال: من هذا؟. فقالوا: فلان دفن البارحة، فصلوا عليه.»
باب بناء المسجد على القبر
١٣٤١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم، ذكرت بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة، يقال لها مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أتتا أرض الحبشة، فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال: أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصورة، أولئك شرار الخلق عند الله.»
باب من يدخل قبر المرأة
١٣٤٢ - عن أنس رضي الله عنه قال: «شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟. فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها. فنزل في قبرها فقبرها» قال ابن مبارك: قال فليح: أراه يعني الذنب. قال أبو عبد الله: ليقترفوا أي ليكتسبوا.
باب الصلاة على الشهيد
١٣٤٣ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن؟. فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة. وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يغسلوا، ولم يصل عليهم.»
١٣٤٤ - عن عقبة بن عامر : «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت،ثم انصرف إلى المنبر فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.»
باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر
١٣٤٥ -: أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد.»
باب من لم ير غسل الشهداء
١٣٤٦ - عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادفنوهم في دمائهم. يعني يوم أحد، ولم يغسلهم.»
باب من يقدم في اللحد وسمي اللحد لأنه في ناحية وكل جائر ملحد ملتحدا معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا
١٣٤٧ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن. فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء. وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلهم.»
١٣٤٨ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقتلى أحد: أي هؤلاء أكثر أخذا للقرآن؟. فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه. وقال جابر: فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة». وقال سليمان بن كثير: حدثني الزهري: حدثني من سمع جابرا رضي الله عنه
باب الإذخر والحشيش في القبر
١٣٤٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حرم الله مكة، فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف. فقال العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال: إلا الإذخر». وقال أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لقبورنا وبيوتنا؟
باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة
١٣٥٠ -: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فالله أعلم، وكان كسا عباسا قميصا» قال سفيان: وقال أبو هريرة: وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان، فقال له ابن عبد الله: يا رسول الله، ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان: فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله قميصه، مكافأة لما صنع.
١٣٥١ - جابر رضي الله عنه قال: «لما حضر أحد، دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن علي دينا فاقض واستوص بأخواتك خيرا. فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية، غير أذنه.»
١٣٥٢ - عن جابر رضي الله عنه قال: «دفن مع أبي رجل، فلم تطب نفسي حتى أخرجته، فجعلته في قبر على حدة.»

4 Listeners

99 Listeners