https://www.youtube.com/watch?v=FzSm7bTG4Zs
بلا حدود برنامج أسبوعي يتضمّن مجموعة من تقاريرنا الأسبوعيّة التي تتناول شؤونا كنديّة وعربيّة تتمحور حول فضايا سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وثقافيّة وسواها.
نقدّم البرنامج مباشرة عبر الفيسبوك وعبر موقع يوتيوب كلّ يوم جمعة في الثالثة والنصف من بعد الظهر بتوقيت مونتريال.
وتستمعون إليه مع المقابلات والتقارير يوم الأحد عبر موقعنا على الانترنت.
يعدّ البرنامج ويقدّمه كلّ من مي أبو صعب وبيار أحمراني وفادي الهاروني .
ونستضيف في حلقة هذا الأسبوع السيّدة فاتن قيقانو الباحثة في جامعة مونتريال والمتخصّصة في سياسات استقبال اللاجئين.
وزير الهجرة الكندي أحمد حسين © Colin Perkel/Canadian Press
ونتناول معها التحدّيات التي تنتظر كندا مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع الحماية عن نحو 200 ألف شخص من السلفادور يقيمون بصورة غير شرعيّة في الولايات المتّحدة.
وسبق أن واجهت كندا تدفّقا كبيرا من اللاجئين الهايتيّين وصلوا عبر الحدود البريّة الكنديّة الأميركيّة، بعد قرار مماثل اتّخذه بشأنهم الرئيس ترامب.
ومي أبو صعب تتحدّث في تقريرها عن الحملة لمكافحة التحرّش الجنسي.
وقد أثارت مسألة التحرّش الجنسي جدلا حادا بعد أن نشرت صحيفة لوموند الفرنسيّة رسالة وقّعتها الممثّلة الفرنسيّة كاترين دونوف ومجموعة من الممثّلات والصحافيّات والباحثات.
وتدافع الرسالة عن حقّ الرجال في مغازلة النساء وإظهار الاهتمام بهنّ والانجذاب إليهنّ.
"في الواقع، أثار هاشتاغ أنا أيضا في الصحافة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي حملة من الوشاية والاتّهامات العلنيّة لأشخاص لم تُترك لهم إمكانيّة الردّ والدفاع عن أنفسهنّ ووٌضعوا في مصاف المعتدين جنسيّا تقول الرسالة"
الممثّلة الفرنسيّة كاترين دونوف © Reuters/Axel Schmidt
وتطالب الرسالة بحقّ الرجال في مغازلة النساء على اعتبارها جزءا من الحريّة الجنسيّة.
وتناولت العديد من الصحف حول العالم، بما فيها الصحف الكنديّة في تعليقاتها الرسالة المنشورة في صحيفة لوموند.
وترى الصحافيّة الكنديّة ليلي بوافير في حديث لراديو كندا أنّ الرسالة تتحدّث عن الحريّة الجنسيّة لدى الرجل وليس لدى المرأة.
وتستغرب بوافير الربط بين حملة "أنا أيضا" لمقاومة التحرّش الجنسي والتزمّت خصوصا أنّ النساء اللواتي شاركن في الحملة يطالبن بعلاقة جنسيّة متحرّرة تشارك فيها المرأة على قدم المساواة مع الرجل بدل أن تعانيها وتكون مفروضة عليها من الرجل كما تقول.
وتتحدّث الصحافيّة باسكال نافارو عن ثقافة مختلفة بين فرنسا وكيبيك على هذا الصعيد.
والرسالةحسب قولها، أغفلت التطرّق إلى موازين القوى التي هي في صلب حملة هاشتاغ أنا أيضا لمكافحة التحرّش الجنسي.
وترى نافارو أنّ الرسالة لا تعكس معاناة المرأة التي تكون مضطرّة أحيانا كثيرة لتحمّل الاستغلال الجنسي لكسب رزقها.
وتشير إلى شجاعة كلّ النساء اللواتي تحدّثن عت تجربتهنّ الشخصيّة وعن تعرّضهنّ للاعتداء والتحرّش والعنف الجنسي.
وترى الصحافيّة والكاتبة باسكال نافارو أنّ ما أكسب حملة "أنا أيضا" قوّتها هو أنّ كلّ اللواتي ندّدن بالتحرّش هنّ شخصيّات مشهورة وشعبيّة دعمن الحملة بفضل قوتهنّ.
الانسحاب الأميركي من اتفاقية التجارة الحرة دونه عقبات
منذ وصوله إلى البيت الأبيض لم يخفِ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في الانسحاب من اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية الموقعة من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والمعمول بها منذ مطلع العام 1994.
لكن الأمور بحسب عدد من الخبراء ليست بهذه السهولة إن من الناحية القانونية وإن من ناحية ملايين المستفيدين منها الذين سيضغطون على الإدارة الأميركية ، وبينهم أعضاء في الكونغريس يتمنون تحاشي الخوض في هذا الملف خلال حملة انتخابات نصف الولاية.
الموقعون على الاتفاق من اليمين إلى اليسار: براين مالروني، جورج بوش وكارلوس ساليناس © J. Scott Applewhite/AP
المزيد في التقرير التالي:
بات من شبه المؤكد أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية ما يضع كندا في مواجهة أمر واقع عليها التعامل معه بانفتاح وروية وإيجاد سبل للتعويض عن الخسائر الجسيمة المترتبة عن انسحاب الأميركيين الذين لم يخفوا منذ البداية رغبتهم بالانسحاب كما تقول وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند.