حكايات من الكتب

بنو الأصفر


Listen Later

القصة بتبدأ بشاب بيصحى في الصحرا مش فاكر هو وصل إزاي، وبيحاول يبعت رسالة استغاثة لكن الإشارة ضعيفة. بيكتشف إنه مدفون جزئياً في الرمل وجسمه واجعه. بيحاول يحدد اتجاهه باستخدام النجوم والشمس لحد ما بيوصل لنقطة بيقدر يبعت منها رسالة للمقدم علاء الديب، لكن بيكتشف إن دي كانت هلوسة وإن بطارية تليفونه فضيت. بعد كده بيرجع الزمن لورا تلات شهور عشان نعرف قصة تأسيس مكتب تحقيقات خاص لشابين مصريين مميزين: طارق عبد الرحمن، الشاطر في الملاحظة والتحليل، ومازن مصطفى جبريل، الشاطر في الاستنتاج والتخطيط. المقدم علاء بيفرض عليهم شروط قاسية عشان يوافق على فتح المكتب، أهمها إنهم ميتحققوش في جرايم جنائية. أول عميلة بتجيلهم هي شابة اسمها تهذيب الأمير، اللي بتثبت إنها عبقرية في فك الشفرات وبتكشف جزء من طبيعة شخصيتهم الغريبة. بتنضم للفريق رغم تردد مازن في الأول. تاني عميل هو المهندس يونس عبد الوهاب من شركة أوليمبس للبرمجيات، بيطلب منهم يتعقبوا واحد اسمه حسام شعبان اللي سرق نسخة تجريبية من تطبيق شرير جديد اسمه YELLOWme، بيهدف لتحليل شخصية المستخدم وتحفيزه على استكشاف جانبه الشرير والأنانية. بتبدأ سلسلة من الجرايم الغامضة والمرتبطة بالأساطير الإغريقية، خاصة مهام البطل هيراكليس. حسام بيرتكب الجريمة الأولى (قتل نوال الكيالني بطريقة مشابهة لقتل أسد نيميا) ويسرق بيانات من الشركة. بعد كده بتحصل جرايم تانية وبتكشف إن التطبيق أو الذكاء الاصطناعي (AI) اللي فيه، اللي سموه إيريس، هو اللي بيوجه حسام. الأحداث بتتصاعد والجرائم بتستمر (قتل شوقي عبد السلام بطريقة مرتبطة بأسطورة بوسيريس، وقتل أسامة مؤسس الشركة). طارق ومازن وتهذيب بيحاولوا يحلوا الألغاز دي ويكتشفوا الدافع ورا الجرايم دي ومين بيتحكم في إيريس وحسام. طارق بيكتشف إن يونس عبد الوهاب هو اللي بيتحكم في كل حاجة، مش إيريس لوحدها. يونس ده اسمه الحقيقي هشيمة عبد الوهاب وبيخطط للسيطرة على شركة أوليمبس. بيكشف لتهذيب عن هويته الحقيقية وإنه خطط لكل حاجة، وإنه استخدم حسام كأداة بسبب ميوله العنيفة. يونس بيخدر تهذيب وبيسيبها في الصحرا عشان مازن يلاقيها وتكون شهادتها موضع شك (لأنها هتكون تحت تأثير المخدر/الهلوسة). مازن بيستخدم ملاحظات تهذيب اللي كتبتها في مذكراتها عشان يوصل لمكانها في الصحرا وبينقذها، لكن بعد فترة وجيزة، مازن نفسه بيتخطف ويتساب في الصحرا. طارق، بمساعدة علاء وتهذيب، بيستخدم ملاحظات مازن وتخمينات يونس عشان يوصل لمكان مازن وينقذه برضه. في النهاية، يونس/هشيمة بينجح في السيطرة قانونياً على شركة أوليمبس بعد موت أسامة وهروب باقي أعضاء مجلس الإدارة المتورطين أو المشتبه فيهم. لكن شروق أسامة، بنت أسامة ورئيسة قسم الموارد البشرية، بتكشف الحقيقة في مؤتمر صحفي وبتفضح يونس/هشيمة وبتقول إنه المسؤول عن كل الجرايم دي وإنه سيطر على الشركة بالخداع. ده بيخلي الشركات العالمية تلغي شراكتها مع أوليمبس ومع يونس/هشيمة، فبينجح يونس/هشيمة إنه يسيطر على الشركة لكنها بتبقى "مملكة فاضية" من غير قيمة أو سمعة. القصة بتخلص ورغم إن يونس/هشيمة فاز قانونياً، لكن طارق ومازن وتهذيب بيحسوا إنهم حققوا العدالة بطريقتهم بفضح يونس/هشيمة وتدمير سمعته، وبيتجمعوا في مطعم رقية عشان يحتفلوا بانتصارهم المعنوي وبيجيلهم أول عميل جديد في قضية جديدة بعد الشهرة اللي حققوها بسبب القضية دي.
...more
View all episodesView all episodes
Download on the App Store

حكايات من الكتبBy حكايات من الكتب