الإسلام لا يريد مواطناً صالحاً بل يريد إنساناً صالحاً ، أصلح علاقته مع ربه بالإيمان ومع رسوله بالاتباع وهو بعد ذلك مصلح للآخرين لا يكتفي بصلاح نفسه، بل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ومنهج حياته العطاء فلا تراه إلا مسرعاً لفعل الخيرات انطلاقاً من إيمانه والمنهج الذي تربى عليه