
Sign up to save your podcasts
Or


في القرن الثاني الهجري، عبر البحار والمحيطات، خرج أبو عبيدة الصغير عبد الله بن القاسم البهلوي العماني من صحار، في مهمة دبلوماسية وتجارية إلى الصين، حاملاً رسالة من إمام عمان إلى إمبراطور الصين. لم يكن مجرد تاجر، بل كان سفيرًا عزز العلاقات السياسية والتجارية، وترك أثرًا حضاريًا ما زال شاهدًا حتى اليوم، من خلال المسجد الذي أسسه هناك.
By HALAFMRADIOفي القرن الثاني الهجري، عبر البحار والمحيطات، خرج أبو عبيدة الصغير عبد الله بن القاسم البهلوي العماني من صحار، في مهمة دبلوماسية وتجارية إلى الصين، حاملاً رسالة من إمام عمان إلى إمبراطور الصين. لم يكن مجرد تاجر، بل كان سفيرًا عزز العلاقات السياسية والتجارية، وترك أثرًا حضاريًا ما زال شاهدًا حتى اليوم، من خلال المسجد الذي أسسه هناك.