كانَتْ حياتُهُ رحلةً في سبيلِ العلم، فأتاهُ من أوسعِ أبوابِه...
هو أحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ أبو العَلاءِ المَعَرِّي، الذي لُقِّبَ برَهينِ المِحْبَسينِ وهما العمى ولزومُهُ بيتَه، وأضافَ إليهما في شعرِهِ حبسَ روحِهِ في جسدِه.
كانَتْ حياتُهُ رحلةً في سبيلِ العلم، فأتاهُ من أوسعِ أبوابِه...
هو أحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ أبو العَلاءِ المَعَرِّي، الذي لُقِّبَ برَهينِ المِحْبَسينِ وهما العمى ولزومُهُ بيتَه، وأضافَ إليهما في شعرِهِ حبسَ روحِهِ في جسدِه.