
Sign up to save your podcasts
Or


بداية الخيط وصرخة استغاثة
بدأت أحداث هذه الواقعة حين طرقت سيدة تدعى "أسماء" أبواب جريدة الجمهورية، مستغيثة لإنقاذ ولديها الشابين اللذين وقعا في فخ البنا في منطقة "نزلة الأشطر" بأبو النمرس. السيدة روت معاناة استمرت لسنوات، حيث استدرج هذا الشخص ولديها مستغلاً حاجتهما للعمل على "توكتوك"، لكنه بمرور الوقت فرض سيطرته عليهما بوسائل غير قانونية وأجبرهما على التواجد داخل منزله الذي تحول إلى حصن منيع، مما جعل العائلة تعيش في كابوس حقيقي.
داخل مملكة المأمور
داخل جدران منزله المكون من 3 أدوار، نصب "البنا" نفسه حاكماً وأطلق على نفسه لقب المأمور، واضعاً قوانين صارمة لإدارة نشاطه تحت ستار "تجارة الخردة" التي كان يديرها شقيقه "فرحان". كان هذا الوكر منظماً بشكل غريب؛ فمنهم من هو مسؤول عن الأبواب، ومنهم من يتولى إعداد الطعام، بينما استخدم "البنا" وسائل ضغط مادية ونفسية لضمان ولاء الموجودين معه، لدرجة أنه خصص غرفاً بأبواب حديدية داخل المنزل لمن يخالف أوامره، معتمداً على التأثير السلبي للمواد الممنوعة للسيطرة على عقول الشباب والنساء المتواجدين هناك.
التحريات المحكمة وخطة الاقتحام
بعد نشر الاستغاثة، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بسرعة لجمع المعلومات والتأكد من صحة البلاغات، حيث تبين أن البنا مسجل خطر وله سوابق عديدة. تم رصد تحركاته بدقة في محيط منزله المحاط بالأراضي الزراعية، وهو المكان الذي كان يتخذه مخبأً ومنطلقاً لنشاطه. وعندما حانت ساعة الصفر، توجهت مأمورية أمنية مكبرة وحاصرت المنزل من كافة الجهات، مع توجيه نداءات متكررة له لتسليم نفسه وتجنب أي مواجهة، حفاظاً على أرواح المتواجدين بالداخل.
نهاية إمبراطورية المأمور
انتهت المواجهة بعد أن رفض البنا كل محاولات الاستسلام، مما أدى إلى تحييد خطره خلال محاولة الاقتحام. وبتفتيش الموقع، تم العثور على كميات كبيرة من المواد الممنوعة وأدوات مختلفة، كما تم ضبط 9 أشخاص كانوا يتواجدون داخل المنزل، من بينهم ولدا السيدة "أسماء" وشقيق "البنا" وشقيقته. القضية الآن بين يدي النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
بودكاست الأشقيا تقديم وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
قلب الأم أسرع من الانتربول
تبدأ الحكاية في السبعينيات مع شاب اسمه "سيد" سافر للعمل في الخارج، لكن أخباره انقطعت تماماً وظن الجميع أنه فارق الحياة. وحده قلب الأم كان يرفض التصديق، وظلت تتردد على الجهات الرسمية لسنوات طويلة بيقين يحركه الإيمان. وبمساعدة ضباط الإنتربول المصري، تم تتبع الخيوط حتى وجدوه في بلد عربي، حيث كان قد تعرض لحادث أفقده الذاكرة وعاش لسنوات باسم مختلف.. وانتهت القصة بمشهد إنساني مهيب في المطار حيث عاد الابن لحضن أمه بعد 16 عاماً من الفراق، ليثبت أن الأمل لا يضيع أبداً.
أبويا وأمي جعلوني مجرماً
تعكس هذه القصة الوجه القاسي للتفكك الأسري، حيث وقف شاب في مقتبل العمر أمام العدالة متهماً في قضايا سرقة عديدة، لكنه لم يتهم نفسه بل اتهم والديه. الحكاية بدأت منذ ولادته حين تبرأت منه أمه من أجل الزواج بآخر، وتخلى عنه والده، ليعيش حياة الضياع والحقد الاجتماعي. وحتى عندما حاول العودة، تعرض للاستغلال المادي من والده، مما دفعه للانغماس في عالم الانحراف تماماً.
سيدة الزار
تتناول هذه القصة قضية شاب انساق خلف أفكار متطرفة في إحدى محافظات الصعيد، حيث تم التلاعب بعقله لدرجة تجرده من مشاعر الرحمة تجاه أقرب الناس إليه. فبسبب تفسيرات مغلوطة لبعض الأفعال البسيطة التي قامت بها والدته بدافع الحب والخوف عليه، تم إقناعه بأنها خالفت المبادئ التي يؤمن بها. وتحت هذا التأثير الفكري المشوه، قام بارتكاب فعل مأساوي أنهى به حياة والدته بدم بارد، ثم ذهب ليصلي الفجر وكأن شيئاً لم يكن، مما يظهر مدى خطورة تغييب الوعي وتأثير الأفكار المتطرفة على الشباب.
السقف سجل ما حدث في البانيو
في مطلع الألفينات، كشفت نباهة ضابط مباحث عن لغز اختفاء زوج ادعت زوجته أنه غاب فجأة. أثناء تفتيش الشقة، لاحظ المعاون وجود لون غامق ومادة غريبة في سقف الحمام، وهو ما أثار شكوكه رغم نظافة المكان المبالغ فيها. وبفحص "المعمل الجنائي" لتلك المادة وبقايا في الصرف، تبين أنها تعود للزوج. وبالضغط على الزوجة، اعترفت بأنها استلهمت طريقة كيميائية للتخلص من الأثر تماماً بعد مشاجرة بينهما، لولا "فراسة" الضابط الذي انتبه لتفصيل صغير لم يكن في الحسبان.
بودكاست أوراق القضية بمشاركة العقيد الدكتور هشام صالح مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
نشأ يسري أحمد عبد العال، الشهير بـ "يسري الصول"، في منطقة الوراق بالجيزة وسط أسرة معروفة، حيث كان والده يعمل "صولا" بالشرطة ويحظى باحترام الجميع لشهامته وحبه للرياضة. ورغم محاولات الأب لتربية ابنه الأكبر ليكون قدوة لإخوته، إلا أن يسري تعثر في دراسته الثانوية بعدما انجذب لرفقاء السوء. بدلاً من استكمال تعليمه، اختار يسري طريقاً آخر بحثاً عن "الصيت" والشهرة فبدأ يفرض نفوذه في منطقته ويفتعل المشكلات ليثبت وجوده بين أقرانه.
بناء "الهالة" وسطوة الشارع
بمرور الوقت، أصبح اسم "أبو أحمد" يتردد بقوة، حيث اتبع أسلوباً استعراضياً لفرض سيطرته، وصل إلى حد إحراج الخارجين عن القانون الآخرين في المنطقة ليعلن نفسه القوة الوحيدة في "مربعه". ورغم أن والده حاول إصلاحه بتزويجه من ابنة خالته، إلا أن رغبته في الاستمرار كـ "زعيم" كانت أقوى، فاستمر في ممارساته التي جعلت سجله الجنائي يمتد ليشمل عشرات المحاضر والاتهامات التي تجاوزت الثمانين اتهاماً، ليدخل في دوامة من السجون والنزاعات المستمرة.
شرارة الفتنة خلف الأسوار
في عام 2011، وتحديداً قبيل أحداث يناير، كان يسري محتجزاً في قسم الوراق، وهناك خطط لمحاولة الخروج بطريقة غير قانونية عبر إثارة الفوضى داخل الحجز. أدت هذه المحاولة إلى انتشار شائعات مغرضة بين الأهالي بأن ذويهم في خطر، مما دفع الآلاف للتجمهر أمام القسم في مشهد مهيب. تطلب الأمر تدخل كبار القيادات الأمنية لإقناع الناس بالحقيقة وتهدئة ثورتهم، ليتبين لاحقاً أن يسري كان المحرك الأساسي لهذه الاضطرابات التي كادت أن تسبب كارثة في المنطقة.
المشهد الأخير ودرس العمر
بعد فترة من الغياب، عاد يسري للظهور بشكل علني مستغلاً وسائل التواصل الاجتماعي للتباهي بقوته، لكن حادثة وقعت خلال احتفالات عيد الأضحى عام 2012 كانت المسمار الأخير في نعشه، حيث تسبب في إصابة عدد من الأهالي والأطفال عن طريق الخطأ. أدى ذلك لغضب شعبي عارم دفع الأجهزة الأمنية لشن عملية مكبرة بفرق قتالية لمحاصرة منزله، وبعد مواجهة طويلة، انتهت رحلة يسري الصول في المستشفى متأثراً بإصابته، لتكون نهايته عبرة لكل من اختار طريق التحدي بدلاً من البناء.
بودكاست الأشقيا تقديم وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
لغز "تلاجة" التفاح اللبناني
تعتبر القضية رقم 106 لسنة 1994 نقلة نوعية في طرق التهريب، حيث استغل مهرب لبناني ذكي ستار تصدير الفاكهة لإدخال شحنة ضخمة داخل "تلاجة" مخصص لنقل التفاح. وبعد مراقبة دقيقة للمهرب في فندق في مصر الجديدة وتتبع لقاءاته في منطقة روكسي، تم السماح للشحنة بالخروج من الميناء فيما يعرف بـ "التسليم المراقب" لضبط الرؤوس الكبيرة. وبعد 10 ساعات من البحث المضني واليأس الذي حل بالفريق، لاحظ اللواء ماهر وجود "شريحة صاج" غير منضبطة في سقف الثلاجة، وبفكها انبعثت رائحة قوية، ليُكتشف مخزن سري مبتكر يحتوي على "طن" من المواد المخدرة مخبأة خلف دعامات حديدية، ويتم سحبها بنظام "العقد" والخيوط في مشهد سينمائي.
سر "شوال الرز" وحلم المليون
في مطلع التسعينات وخلال أيام عيد الأضحى، وردت معلومات عن "سايس جراج" يمتلك كمية كبيرة من المواد المخدرة، فتنكر اللواء ماهر في شخصية تاجر وابن أحد الأعيان لإتمام عملية شراء وهمية. وبمجرد وصول السايس أمام إدارة المكافحة، اعترف فوراً بأن باقي الكمية مخبأة تحت سريره في "شوال قماش" مكتوب عليه "OK" يشبه شكائر الأرز القديمة. واتضح أن هذه الشحنة هي جزء من كمية ضخمة (حوالي 4 طن) ألقتها مركب في عرض البحر الأحمر خوفاً من الملاحقة، مما دفع البعض للاعتقاد بأنها "بهارات" أو حلم للثراء السريع، وهو ما استدعى نداءات عبر مكبرات الصوت في المساجد لحث الناس على تسليمها حمايةً لهم من الوقوع تحت طائلة القانون.
المعلمة "ميم" وتوبة شاب "ابن لناس"
خلال مداهمة لبؤرة إجرامية تديرها سيدة تدعى "ميم" في منطقة شعبية، تم ضبط مجموعة من الشباب المتعاطين، وكان من بينهم شاب من أسرة ثرية وخريج جامعي. هذا الشاب روى قصة مأساوية عن وفاة صديقه بجرعة زائدة أثناء إحدى السهرات وكيف تم التخلص من جثمانه في الشارع خوفاً من المساءلة. وبسبب هذا الموقف الأليم، قرر الشاب التوبة الصادقة وساعد الأجهزة الأمنية في الإرشاد عن بؤر أخرى، ثم خضع لبرنامج علاجي في مستشفى العباسبة. وبعد 3 أشهر، عاد للواء ماهر شخصاً مختلفاً تماماً، معافى وبدأ حياة جديدة في تجارة والده، ليثبت أن الإرادة القوية هي الطريق الوحيد للنجاة.
يخت "السرداب" وأيام الحصار
ومغامرة أخرى كبرى تتعلق بضبط يخت مملوك لمهرب دولي كان يحمل 5 أطنان من المواد المخدرة في مخزن سري "سرداب". هذه العملية استلزمت من ضباط المكافحة البقاء لأيام طويلة دون طعام أو شراب وتحت ظروف قاسية بالتعاون مع حرس الحدود والقوات البحرية، حيث خاطر الفريق بحياتهم في مواجهة طاقم اليخت الأجنبي حتى تمكنوا من كشف التجهيزات المبتكرة للمهربين وإحباط دخول الشحنة للبلاد.
بودكاست أوراق القضية تقديم الإعلامية ريهام المهدي ومشاركة اللواء ماهر عبد العزيز مساعد وزير الداخلية الأسبق . من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
من لهيب الورشة إلى غواية رفقاء السوء
بدأت حياة السيد عرفات في قرية كفور العرب بمحافظة الدقهلية وسط أسرة بسيطة تعمل في مهنة الحدادة. كان السيد شاباً قوياً ماهرًا في صنعته، ويعمل مع إخوته الكبار في ورشتهم الناجحة حتى سن 15 سنة. لكن نقطة التحول جاءت إثر مشاجرة مع الجيران تسببت في وفاة أحد الشباب، مما أدى لدخول السيد السجن لمدة عام قبل أن يخرج لعدم ثبوت التهمة عليه.. هذا العام كان كافياً ليتعرف داخل الحبس على عناصر إجرامية أغوته بالمكسب السريع، فقرر التمرد على مهنة الحدادة الشاقة والبحث عن الثراء بطرق غير مشروعة.
سطوة و الزعامة
انخرط السيد في طريق تجارة المواد المخدرة، مستغلاً قوته البدنية وقلبه الميت في عمليات التهريب. ولكي يثبت أقدامه في هذا العالم، قام بواقعة جريئة حيث خطف تاجراً منافساً من قرية مجاورة واحتجزه في منزله لإجباره على إعادة أمواله، مما منحه شهرة واسعة بين تجار المنطقة.. لم يكتفِ بذلك، بل حاول فرض سيطرته على سوق القرية وترهيب السيدات البائعات، وهو ما أدى في إحدى المرات لإصابة أكثر من 20 سيدة، ليدخل في سلسلة من المواجهات مع الأمن والتردد على السجون.
كابوس "قائمة الانتقام"
استغل السيد أحداث الانفلات الأمني عام 2011 ليكون عصابة مسلحة من 8 أفراد، وبدأ في ممارسة أعمال قطع الطريق والسرقة بالإكراه. وصلت جرأته إلى حد الاعتداء على حرمات البيوت، كما حدث مع زوجين من العاملين في الموالد.. تسبب سلوكه المشين في صدام مع عائلة زوجته الذين تصدوا له بقوة وأوسعوه ضرباً مما تسبب له في عجز جزئي. وخلال فترة علاجه، تسربت أخبار عن إعداده "قائمة انتقام" تضم 9 أشخاص من أهالي القرية ونسايبه، عزم على التخلص منهم بمجرد خروجه.
حين يثور "المجتمع": الساعات الأخيرة فوق الأسطح
في سبتمبر 2012، نفذ السيد وعيده واقتحم شوارع القرية بسلاح آلي، مما أسفر عن مواقف مأساوية راح ضحيتها 3 طلاب من المرحلة الإعدادية صدف وجودهم أمام مركز تعليمي.. هنا تحولت القرية لكتلة من الغضب، وحاصر الأهالي وقوات الشرطة منزله المحصن بأبواب حديدية. استمر السيد في إطلاق النار من فوق السطح حتى تمكن قناص من القوات الخاصة من إنهاء الموقف. وفي مشهد يعكس ذروة الغضب الشعبي، اقتحم الأهالي المنزل وأنهوا حياة معاون السيد، وقاموا بالتعبير عن سخطهم الشديد تجاه ما فعله السيد عرفات في حق قريتهم.
بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
قضية أعجزت إبليس
تدور أحداث هذه القصة حول فتاة تُدعى سارة، تعرضت للخداع من شاب تلاعب بمشاعرها ثم اختفى تمامًا كأنه "فص ملح وداب"، تاركًا إياها في مواجهة أزمة كبرى بعد حملها. لستر الأمر، اتفقت العائلة على كتابة المولود "عبد الرحمن" باسم خالة الأم التي لم تكن تنجب، وعاش الجميع لسنوات على هذا السر. تعقدت الأمور حين كبرت ابنة سارة "يارا" وأحبت "عبد الرحمن" (ابن الخالة في الأوراق وأخو يارا في الحقيقة) وقررا الزواج بموافقة الأب. وعندما تم الزواج دون علم الأم وتفجرت الحقيقة الصادمة، وقعت مواجهة مأساوية بين سارة وزوجها المهندس الذي لم يتحمل هول الصدمة، مما أدى إلى نهاية حزينة للأم وضياع الأسرة.
فدية الدهب المدفون
في إحدى قرى صعيد مصر، سيطر الحلم والرغبة في الثراء السريع على أب وعم، حيث استدرجهما دجال محترف لإقناعهما بوجود كنز أثري أسفل منزلهما. أوهمهما الدجال أن حارس المقبرة يطلب تضحية غالية لفتح باب الرزق، فما كان من الأب إلا أن ضحى بفلذة كبده، ابنه "ياسين" صاحب الخمس سنوات، في لحظة غياب تام للوعي والضمير. اكتشفت الأم المكلومة "بخيتة" الأمر بعد العثور على ملابس ابنها وبقايا آثار الحفر، وبالتنسيق مع رجال المباحث الذين تنكروا في زي صعيدي، تم الإيقاع بالدجال الهارب وتقديم الجميع للعدالة.
عصير الغدر
تبدأ هذه الواقعة ببلاغ من طالبة جامعية شكت في وفاة والدها "عاطف" الذي كان يعمل بالخارج لتوفير "حياة كريمة" لزوجته. اشتبهت الابنة في الأمر بعدما سمعت ضحكات والدتها الهيستيرية مع شخص غريب يُدعى "وائل" في ليلة وفاة الأب. كشفت التحقيقات أن الزوجة والطرف الآخر استغلا فترة غياب الزوج، وعند عودته قررا التخلص منه بطريقة تبدو طبيعية. قاما بوضع جرعات زائدة من منشطات طبية في "عصير الإفطار" خلال شهر رمضان، مما أدى إلى توقف عضلة قلبه. وبفضل يقظة الابنة وتفريغ الكاميرات والرسائل المتبادلة، تم كشف الجريمة، وانتهى طريق الخيانة بـ "حبل المشنقة" للطرفين.
بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء د. محمد عبد العظيم سليمان المستشار الأمني والقانوني ومساعد وزير الداخليه الأسبق مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.نت Daqaeq.net
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
في حلقة خاصة عن حادثة أبنوب نكشف تفاصيل جديدة لأول مرة.
البداية كانت سيارة جيب تقف في منتصف الطريق ويخرج منها منفذ الهجوم عاطف خلف ليبدأ الإطلاق عشوائيا من الألي..
بذرة حادثة أبنوب .. مأساة مقتل الأب على يد الخال
بدأت حكاية "عاطف" في أواخر التسعينيات بمركز أبنوب في أسيوط، حيث نشأ في عائلة ميسورة الحال تمتلك مساحات شاسعة من الأراضي. في شبابه، وجد نفسه وسط دوامة من الخلافات العائلية القديمة التي فرضت عليه واقعاً صعباً بعد رحيل والده.
لكنه قرر ألا يستسلم لهذا القدر، فانتقل إلى القاهرة، وأكمل تعليمه الجامعي، وتزوج وأنجب أبناءً تفوقوا في دراستهم، طامحاً في بناء مستقبل مشرق بعيداً عن ذكريات الماضي الأليمة.
العودة بثوب "رجل الخير"
في عام 2018، عاد عاطف إلى مسقط رأسه في أسيوط، لكن هذه المرة بشخصية مختلفة تماماً؛ رجل متعلم ومثقف يسعى لخدمة الناس
. انخرط في العمل السياسي والاجتماعي، وأصبح عضواً بارزاً في "لجان المصالحات"، حيث قضى خمس سنوات يحل أزمات الناس ويجمع شمل العائلات المتخاصمة. بنى فيلا وسط أراضيه، وكان يحرص على توجيه الشباب للابتعاد عن الطرق غير القانونية، فصار محل تقدير واحترام من الجميع كشخصية صالحة في المجتمع.
الصراع الصامت مع "القاتل الصامت"
منذ 2023، بدأت تظهر على عاطف أعراض نفسية حادة تمثلت في "الوسواس القهري" وانفصام الشخصية، نتيجة تراكمات وضغوط نفسية قديمة. تطور الأمر إلى حالة من الشك الدائم ومشاعر الخوف من الملاحقة، مما دفعه للانعزال عن أصدقائه والمجتمع بعد أن كان شعلة نشاط.
ورغم محاولات أسرته علاجه في مصحات متخصصة بالقاهرة، إلا أن حالته تذبذبت، وعاد ليسكنه هاجس أن هناك من يراقبه ويتحين الفرصة للنيل منه.
اللحظة الفارقة
في، 18 مايو، وقع حادث مروري بسيط لعاطف أثناء قيادته سيارته، لكن عقله المنهك بالهواجس صور له الأمر على أنه "كمين" يستهدفه في تلك اللحظة غاب المنطق تماماً، ودخل في حالة من "الهياج العصبي" والذهان، مما أدى إلى سلسلة من الأحداث المأساوية التي تضرر منها الكثير من الأبرياء من أبناء بلدته وحتى أقاربه.. انتهت القصة بملاحقة أمنية في أراضيه الزراعية، حيث أسدل الستار على حياة رجل عاش صراعاً مريرة بين الرغبة في الإصلاح وبين مرض نفسيّ لم يمهله طويلاً.
بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.
تابعونا على قناة دقائق في واتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7hELJ8V0tqAifSN81l
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
1. صنارة الدلالة وسر السكة الحديد
تحكي القصة عن نهاية مأساوية لأم وابنتها في إحدى قرى كفر الشيخ، حيث طمع قريب لهما وصديقه في التخلص منهما بسبب خلافات سابقة ودعاوى قضائية. استخدم الجناة "دلالة" لتمثل دور "الصنارة" التي استدرجت الضحيتين بحجة شراء ذهب الزواج، لينتهي بهما المطاف في فخ نُصب لهما بعناية. بفضل ذكاء ضابط المباحث واستخدامه للكلب البوليسي الذي تتبع آثار الأقدام، تم كشف الجناة والعثور على الأدلة في بيت الدلالة التي باعت ضميرها من أجل المال.
2. زوزو الخياطة وفلوس الجمعية
في مساكن المرازيق، اختفت سيدة تدعى "زينب" كانت تبحث عن علاج لابنتها عند الدجالين، لتكتشف المباحث لاحقاً أنها وقعت ضحية لجارتها الخياطة "زوزو". "زوزو" التي كانت تعاني من ضائقة مالية وديون، استسلمت لوساوس الشيطان حين رأت ذهب جارتها، فقررت إنهاء حياتها لإخفاء جريمتها. ورغم محاولاتها التخلص من آثار ما فعلته، إلا أن يقظة رجال الأمن وتتبع حركة بيع الذهب في منطقة الصاغة كشف المستور في أقل من 22 ساعة.
3. بطانية الصيف كشفت المستور
بدأت هذه القضية بالعثور على أثر غامض على ترعة المريوطية، لتبدأ رحلة البحث عن سيدة مفقودة تم التعرف عليها من خلال "قفاز أبيض" كانت ترتديه. الخيط الذي قاد للحل لم يكن كاميرا مراقبة، بل كانت "بطانية صوف" منشورة في عز حرارة شهر يوليو، لفتت انتباه ضابط لماح. بدخول الشقة، تم العثور على الجاني وهو جار الضحية الذي حاول التعدي عليها وعندما قاومته ببطولة أنهى حياتها، وظل يحاول إخفاء معالم فعته حتى سقط في قبضة العدالة.
4. سيخ النار والحلق المسروق
قصة "ميرفت" لم تتجاوز العشر سنوات، تحولت لضحية وجانية في آن واحد بسبب تفكك أسرتها وقسوة والدتها. "ميرفت" طمعت في "حلق" ترتديه طفلة أصغر منها، فخططت بجنون لإنهاء حياتها في وقت انشغال الجميع بمشاهدة مسلسل الساعة السابعة. الحقيقة المرة كشفت أن الأم كانت قد عاقبت "مرفت" سابقاً بسيخ نار بسبب واقعة سرقة، وبدلاً من تقويمها، كانت تلك الحفرة الأولى التي قادت الطفلة لعالم الجريمة.
5. ساندوتش كبدة ثمنه غالي
في تسعينيات القرن الماضي، دفعت الحاجة والجوع 3 أولاد لمواجهة مصير قاسٍ بعدما تخلت عنهم أمهم وتركتهم زوجة أبيهم لمصيرهم. من شدة الجوع وبكاء إخوته الصغار، تسلل الابن الأكبر لشقة جاره وسرق ساعة ليبيعها ويشتري "3 سندوتشات كبدة" ليسد بها رمق إخوته. المأساة الحقيقية تجسدت في القسم، حين رفض الأب والأم استلام الأطفال، ليظلوا 3 أيام في رعاية ضباط الشرطة الذين أطعموهم وآووهم أمام جحود الوالدين.
6. جواب المأمور وطاقة النور
تعتبر هذه القصة بارقة أمل وسط الظلام، حيث تعرض شاب في الثانوية العامة للطرد من بيت والده ووالدته بعد زواج كل منهما بآخر. الشاب الذي كان ينام في محل مكوجي ويذاكر دروسه، كتب جواباً مؤثراً لمأمور قسم إمبابة يشرح فيه ضياع مستقبله. المأمور الإنسان "صلاح حافظ" لم يكتفِ بمساعدته، بل دفع له مصاريف الامتحان وأوجد له أسرة بديلة فاضلة احتضنته حتى تخرج، ليثبت أن الرحمة يمكن أن تنقذ الإنسان من براثن الضياع والجريمة.
بودكاست أوراق القضية بمشاركة العقيد الدكتور هشام صالح مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
1. بطل "الكونغ فو" الذي ضل الطريق
بدأت حكاية "محمد سيد شافعي"، الشهير بـ "بلية المرجاوي"، في حي المرج بالقاهرة؛ حيث كان شاباً رياضياً متفوقاً في رياضة "الكونغ فو" ويتمتع بلياقة بدنية عالية. وبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة لأسرتـه المكونة من 6 أبناء، ترك "بلية" دراسته بعد المرحلة الإعدادية ليعمل مع زوج أخته في مهنة السيراميك. ووسط بيئة العمل، بدأ ينجرف نحو التدخين، مما أدى لترك النادي الرياضي، لتبدأ رحلة الانحراف بالبحث عن "الصيت" وتقليد "الأشقياء" الكبار عبر تعاطي أدوية السعال والمواد المخدرة وحمل الأسلحة البيضاء.
2. فخ "الصيت" والشقي القديم
في سن 15، وجد "بلية" نفسه طرفاً في خصومة مع مسجل خطر قديم اتهمه "بلية" بالسرقة. وعندما التقيا في ساحة خالية، وتحت ضغط الخوف والرغبة في إثبات القوة أمام مجتمع "الأشقياء"، استخدم "بلية" سلاحه لأول مرة؛ مما أدى لاحقاً لوفاة خصمه.
لم تمر أشهر قليلة حتى تورط في حادثة مشابهة أخرى في نفس المكان، لُقب بعدها بـ "السفاح الصغير"، ويبدأ رحلة طويلة خلف الأسوار قضى خلالها نحو 25 عاماً من عمره متنقلاً بين السجون والمؤسسات العقابية.
3. سلسلة الأزمات ونهاية "الجدعنة" المزيفة
توالت الأزمات في حياة "بلية"، وكان أقساها مشهد وفاة صديق عمره بجرعة زائدة من المواد المخدرة تحت نخلة في منطقة "عرب عايدة"، حيث وجد نفسه حينها في حالة من الذهول والذعر.
لكن الضربة القاضية كانت وفاة والدته بجلطة دماغية حزناً عليه، بعد وصول أخبار كاذبة لها بأنه قُتل داخل السجن.
هذه المآسي، بالإضافة إلى موقف غير متوقع من تاجر مواد مخدرة شاب رفض البيع له "احتراماً لتاريخه وسمعته الطيبة بين المساجين"، جعلته يدرك أنه يسير في طريق الهلاك.
4. العودة من الموت وصرخة تحذير
قرر "بلية" وهو في سن 48 تحويل مسار حياته بالكامل، فدخل مصحة لعلاج الإدمان لمدة 7 أشهر، حيث استعاد وعيه وتصالح مع نفسه
خرج بعدها ليصبح نموذجاً للتوبة، يوجه رسائل قوية للشباب بضرورة الابتعاد عن رفقاء السوء وتقليد المنحرفين، مؤكداً أن "الرجل الحقيقي" هو من يحافظ على بيته وأسرته ويعيش بسلام، بدلاً من ضياع العمر خلف القضبان في بحث زائف عن "الشقاوة"
بودكاست الأشقيا بمشاركة وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
اسطورة ناجي دونجل
في قلب صعيد مصر وتحديداً في طهطا ظهرت أسطورة "ناجي دونجل" شخص عُرف بذكائه الشديد في الهروب من قبضة القانون لدرجة جعلت الجميع يظن أنه يتبخر. المدهش في الأمر أن الشرطة كانت تداهم منزله في الدور الخامس بناءً على معلومات مؤكدة بوجوده، لكنهم لم يجدوا له أثراً رغم رائحة دخانه التي تملأ المكان. استمر هذا اللغز لثلاثة أشهر، حتى كشفت زوجته "عزة" السر .
قضية مصرف بحر البقر
بدأت هذه الحكاية ببلاغ عن العثور على شخص مجهول الهوية في "مصرف بحر البقر" بالشرقية. ورغم تحلل الملامح، نجح رجال المباحث في تحديد هويته من خلال صور وزعت على القرى المجاورة. الخيط الذي حل القضية لم يكن كبيراً، بل كان مجرد "نقطة حمراء" صغيرة جداً على طرف سيارة نقل، اكتشفها المحقق باستخدام كشاف هاتفه المحمول في الظلام. وبمساعدة "محمود" ابن 7 سنوات، تجمعت خيوط الواقعة.
سر "الصباع المقطوع" الذي حل لغز القضية القديمة
في إحدى المراكز الحدودية بين الشرقية والدقهلية، تسلم رئيس المباحث الجديد ملفاً لقضية غامضة لشخص وُجد في ترعة ولم يستطع أحد التعرف عليه لثلاثة أشهر. كان الدليل الوحيد هو "عيب خلقي" في إصبع القدم، و"شورت" أبيض. وبمراجعة دفاتر الغائبين، وجد المحقق إشارة من سيدة تبحث عن والدها المسن. وبمجرد رؤيتها لصورة القدم، عرفت والدها فوراً قائلة: "أنا اللي كنت بـحميه وعارفة جسمه". وبالبحث والتحري، تبين أن خلف الواقعة قصة تتعلق برغبة في إخفاء تصرفات كانت تسبب "حرجاً اجتماعياً"، لذوي المجني عليه.
نورا .. فتاة أشعلت غضب قرية كاملة
تحكي هذه القصة عن شهامة أهل الصعيد؛ حيث تعرضت فتاة تدعى "نورا" لمضايقة من شاب غريب في الشارع بمركز "طهطا". هذا الموقف البسيط أشعل غيرة عائلتها وأهل القرية بالكامل، لدرجة أن عائلات كانت بينها "خصومات ثأرية" قديمة نسيت خلافاتها وانضمت لبعضها للدفاع عن ابنة قريتهم.
الحاجة آمنة .. فاطمة تعلبة الحقيقية
في واقعة تعيد للأذهان شخصية "فاطمة ثعلبة"، أثبتت زوجة عمدة تدعى "الحاجة آمنة" أن العقل والحكمة أقوى من السلاح. فبعد وفاة زوجها العمدة، نشبت مشاجرة بين شباب عائلتها وعائلة أخرى في السوق، وتجمع رجال العائلة بالأسلحة للأخذ بالثأر. هنا خرجت "الحاجة آمنة" بكل رزانة ورمت "شالها" على الأرض أمام الرجال، وهي حركة في عرف الصعيد تعني أن من يتخطى هذا الشال فقد أهان صاحبه.
بودكاست أوراق القضية بمشاركة اللواء د. محمد عبد العظيم سليمان المستشار الأمني والقانوني ومساعد وزير الداخليه الأسبق مع الإعلامية ريهام المهدي من إنتاج دقائق.نت Daqaeq.net .
لمتابعة دقائق نت | Daqaeq net:
الموقع الإلكتروني - تويتر - فيسبوك - إنستجرام - يوتيوب - تيك توك
From the publisher's feed
يقدم دقائق المعرفة في دقائق، ويفتح الباب لمن يدق عليه عارضا المساهمة ولو بمعلومة واحدة، أو فكرة، يريد أن يوصلها معلومة دقيقة. محسوبة بالدقيقة | بودكاست دقائق