
Sign up to save your podcasts
Or


نفتتح هذا اللقاء بتقصّي حالة النشاط الطلابي الفلسطيني في الجامعات الإسرائيلية عشيّة الحرب على غزّة، والتي يشير ضيفنا إلى مدها وجزرها في العقدين الأخيرين، ونعرّج على ممارسات الجامعات الاسرائيليّة التي لا تكف عن اجتراح أدوات لتقييد العمل الطلابي داخل الأحرم الجامعيّة، والتي بلغت ذروتها بعد هبّة الكرامة عام ٢٠٢١.
كما ونسلّط الضوء في اللقاء على ممارسات الاكاديميا الاسرائيليّة تجاه الطلاب الفلسطينيّين ونشاطهم السياسي فيها بعد هجوم السابع من أكتوبر، والتي يؤكّد ضيفنا انّ إسرائيل تعاطت معه كشمّاعة لتستمرّ في محاولة ضبط وتقييد النشاط الطلابي في جامعاتها، وصولًا الى فصلهم من الجامعات ومساكنها، تحويلهم للجان الطاعة الداخليّة فيها فيما تلعب هي دور المخبر والمخابرات واعتقالهم لاحقًا على يد الشرطة الاسرائىليّة في نوع من الاستعراض الترهيبي اثناء تنفيذ الاعتقالات، بل وإلى حدّ الاعتداء الجسدي عليهم ومحاصرتهم في شقق سكناهم في الجامعات.
ونتطرّق لسلسلة مقترحات القوانين التي تبادر لها حركات طلابيّة صهيونيّة بالشراكة مع أحزاب ونواب صهاينة تهدف الى نزع الشرعيّة عن العمل السياسي وتجريم الكتل الطلابيّة الفلسطينيّة واعضائها، والى منع رفع العلم الفلسطيني، والى تكبيل أي نشاط طلابي فلسطيني.
كذلك نتقصّى انعكاسات هذه الملاحقات على الطلاب الفلسطينيّين وسبل مواجهة هذه الملاحقة، ولاحقًا تأسيس الهيئة الطلابيّة المشتركة المنبثقة عن لجنة المتابعة القطريّة، تحديدًا في ظلّ غياب الأطر الطلابيّة القطريّة التاريخيّة، والمغيبّة منذ سنوات لأسباب بعضها متعلّق بالتقييدات الإسرائيليّة وبعضها ذاتي متعلّق بالاحزاب والتيّارات السياسيّة الفلسطينيّة نفسها.
ختامًا، ، نجمل دور الهيئة الطلابيّة المشتركة بعد السابع من أكتوبر، وتحديدًا في المرافقة القانونيّة للطلّاب المعتقلين والمحوّلين للجان الطاعة الداخليّة، ومساندة ذويهم، وفي مقارعة الاكاديميا الإسرائيليّة والضغط عليها من خلال تجنيد الجامعات والكليّات العالميّة والتلويح بورقة المقاطعة الأكاديميّة.
في هذا اللقاء من بودكاست "مدى الكرمل"- المركز العربي للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة، نناقش ورقة تقدير الموقف الصادرة عن مدى الكرمل وعنوانها "اقتراح تعديل قانون الجمعيات (2024) في إسرائيل: نحو تقييد حريّة التنظيم وتعميق الاستهداف السياسي للمجتمع المدني"، مع ضيفتنا سوسن زهر معدّة الورقة، والمحامية المتخصّصة والناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان.
نتقصّى في هذا اللقاء مقترح تعديل قانون الجمعيّات المذكور، والذي يتضمّن تعديلًا أساسيًّا بالاستناد إليه سيتمّ فرض ضريبة 80% على الموارد الممنوحة -للجمعيّات الإسرائيليّة أو الفلسطينيّة- من جهات حكوميّة غير إسرائيليّة، بزعم أنّ هذه الجهات تتدّخل في الشؤون الداخليّة لدولة إسرائيل من خلال دعم هذه المؤسّسات وتمويل نشاطها.
ونتطرّق لخصوصيّة الجمعيّات التي قد تقع تحت طائلة هذا التعديل فيما لو تمّت المصادقة عليه، حيث تنشط الإسرائيليّة منها في المجال القانوني، جماهيريًّا وفي المحاكم الإسرائيليّة، وتأخد دورًا مناوئًا للحكومة الإسرائيليّة الحالية.
أمّا المجتمع المدني الفلسطيني بمختلف مجالات نشاطه، فسيطال التعديل غالبيّة مؤسّساته، حيث أنّ 95٪ من المؤسّسات الفلسطينيّة في الداخل والقدس تعتمد اعتمادًا شبه تامّ على التمويل الحكومي غير المحلّي. وتعتبر الورقة أنّ هذا المقترح استمرارٌ لمحاربة وتقييد المجتمع المدني الفلسطيني برمّته والتضييق عليه، حيث يأتي هذا التعديل سنتين بعد إغلاق ستّة من أهمّ المؤسّسات الحقوقيّة الفاعلة في المناطق المحتلّة عام 1967 بحجّة دعمها للإرهاب، وفق الأوامر العسكريّة الإسرائيليّة.
ختامًا، نسلّط الضوء على ارتدادات هذا المقترح على مستوى علاقات إسرائيل الخارجيّة مع الدول المانحة، والتي يعتبر بعضها شريكًا أو حليفًا لإسرائيل على المستوى الدولي أيضًا خلال حرب الإبادة المستمرّة، وعلى القانون المقارن في محاولةٍ لموضعة دستوريّة هذا المقترح.
في هذا اللقاء من بودكاست "مدى الكرمل" - المركز العربي للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة، نناقش الدراسة الصادرة عن مدى الكرمل بعنوان “أصوات مكتومة وفضاءات معسكرة: الأطبّاء الفلسطينيّون في المستشفيات الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر“، مع ضيفتنا غادة مجادلة، معدّة الدراسة والباحثة في مجال التقاطع بين الصحّة والسياسة.
يتمحور هذا اللقاء حول دور جهاز الرعاية الصحيّة الإسرائيلي في حرب الإبادة، باعتباره جزءًا لا يتجزّأ من بُنى النظام الإسرائيلي. ويبرز هذا الدور بأكثر من مستوى وفقًا للدراسة: أوّلًا في دعم المجهود الحربي، وثانيًا في قمع الأطباء الفلسطينيّين العاملين في المستشفيات الإسرائيليّة، وثالثًا في التأثير على الرأي العامّ العالمي في أعقاب السابع من أكتوبر، ليتواءم بالتالي نظام الرعاية الصحيّة الإسرائيلي مع أهداف الدولة العسكريّة والسياسيّة.
ونتطرّق لنتائج الدراسة التي تفضي الى أربع تجارب يعايشها الأطبّاء الفلسطينيّون منذ بداية حرب الإبادة على غزّة تتلخّص في العناوين التالية: "الإسكات والترهيب"، "العنصريّة البنيويّة"، "العسكرة" و"نزع الإنسانيّة"، حيث يتكشّف من خلالها دور جهاز الرعاية الصحيّة الإسرائيلي في محو الهويّة الفلسطينيّة والفاعليّة السياسيّة الفلسطينيّة في قلب نظام الرعاية الصحيّة، وذلك على الرغم من كون الفلسطينيّين يشكّلون نحو ربع القوى البشريّة لهذا النظام، حيث يبقى هؤلاء مهمّشين من ناحية فعليّة، فيما يقوم تواجدهم في النظام الصحّي الإسرائيلي مقام القناع الذي يخفي ديناميكيّات القوّة الفاعلة الأوسع.
ختامًا نحاول أن نسلّط الضوء على التمثيل المستقلّ لمقدّمي الرعاية الصحيّة من الفلسطينيّين، والذي بدونه ستستمرّ المنظومة في قمعهم وإدامة تهميشهم بمختلف المستويات، ليس فقط في زمن الإبادة او التوتّرات السياسيّة كما تظهر الدراسة، ولكن فيها على وجه الخصوص.
في هذا اللقاء من بودكاست "مدى الكرمل" - المركز العربي للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة، نناقش الدراسة الصادرة عن مدى الكرمل بعنوان "انعكاس الإرث النفسي لفلسطينيّي الداخل وسلوكهم الجمعي منذ بداية حرب الإبادة"، مع ضيفتنا الباحثة أسرار كيّال ، معدّة الدراسة والمرشّحة لنيل درجة الدكتوراه في علم النفس المجتمعي من جامعة برايتون.
يتمحور هذا اللقاء حول تحديد وتحليل السمات السلوكيّة الجمعيّة للمجتمع الفلسطيني في الداخل خلال حرب الإبادة -بعيون علم النفس المجتمعي والتحرّري- والتي كانت قد تمّت قراءتها كنوع من اللامبالاة، أو الكمون والاستكانة، في ظلّ اللافاعليّة السياسيّة خلال هذه الحرب، كما والتعريج على قراءة الزيادة في معدّلات الجريمة خلال الحرب ومعنى هذه الزيادة.
ونتطرّق للأدبيات النفسيّة الكلاسيكيّة والتحرريّة على السواء، في محاولة لتقصّي ولفهم أسباب ومعنى هذه السلوكيّات لدى الداخل الفلسطيني، وكيفيّة انعكاس ما يسمّى بالإرث النفسي للقمع والممتدّ منذ النكبة ووصولًا لهبّة الكرامة على هذه السلوكيّات، والتي تعدّها الدراسة وفي أكثر من سياق، استجابات نفسيّة متعدّدة لهذا الإرث.
ختامًا نحاول أن نسلّط الضوء على مكامن "القوى النفسيّة" التي أظهرها مجتمع الداخل خلال حرب الإبادة، وعلى إمكانيّة التشافي من هذا الإرث، في محاولة لمنع تحولّه من "صدمة استعماريّة" الى "صدمة اجتماعيّة" بدأت ملامحها تتشكّل في الداخل الفلسطيني.
في هذا اللقاء من بودكاست "مدى الكرمل" - المركز العربي للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة، نناقش ورقة تقدير الموقف "أحزاب الوسط-يمين واليسار وموقفها من مشروع التهجير"، مع ضيفنا د.إمطانس شحادة، معدّ وكاتب الورقة ومدير مشروع "برنامج عن إسرائيل" في مدى الكرمل.
يتمحور هذا اللقاء حول مواقف أحزاب المعارضة، الوسط-يمين واليسار الصهيونيّين،من خطّة ترامب لتهجير سكّان غزّة وتحويلها إلى "ريفييرا الشرق"، ونناقش مواقف هذه الأحزاب وتصريحات قادتها في أعقاب إطلاق الخطّة.
ونتطرّق لخطط التهجير -تهجير الفلسطينيّين- والمقترحة من قبل وزراء إسرائيليّين منذ بداية الحرب، وكذلك نراجع هذه الخطط على خطّ الزمن في الفكر الصهيوني ولدى مختلف تيّاراتها ، والتي كانت في أُسّ هذا المشروع ومنذ مراحل عمله وتأسيسه الأولى.
ختامًا نحاول أن نقرأ الاختلافات السياسيّة بين تيّارات الائتلاف الحاكم الإسرائيلي وأحزاب المعارضة، وبين قيم اليسار العالمي الكونيّة ومواقف اليسار الصهيوني الاسرائيلي.
في هذا اللقاء من بودكاست «مدى الكرمل- المركز العربيّ للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة»، والذي يأتي بعد يوم واحد من اعلان وقف الحرب، وبالتوازي مع خروج الفوج الأوّل للأسيرات الفلسطينيّات ضمن الصفقة المبرمة، نحاول تقديم قراءةٍ لدور المنظومة القضائيّة الإسرائيلية في ظلّ حرب الإبادة فيما يمكن أن نصطلح عليه ب"إدارة" الشؤون المتعلّقة بالحرب، مع ضيفة هذا اللقاء، ناريمان شحادة، المحاميّة في مركز عدالة القانوني، ومعدّة وكاتبة الورقة التي تتناول الموضوع والتي ستصدر قريبًا عن مركز مدى الكرمل.
ونتطرّق في اللقاء لدور العليا التي إمّا امتنعت عن اتّخاذ أيّ قرارات مبدئيّة أو جوهريّة فيما يتعلّق بممارسات وقرارات المؤسّستين السياسيّة والعسكريّة الإسرائيليّتين وأذرعهما، أو بالمقابل، للحالات التي قامت العليا باتخاذ قرارات جدليّة فيها، مرجّحة كفّة الاعتبارات الأمنيّة، ورافضةً علنيٍّا التدخّل في مساحة قرارات السلطة التنفيذيّة والمجلس الاستشاري المصغّر، وبالتالي، وبكلا السلوكين، أعطت الضوء الأخضر للعديد من السياسات القمعيّة تجاه الفلسطينيّين، وتماشت وتماهت وممارسات الإبادة.
تقصّينا في اللقاء دور المحكمة بأربعة محاور أساسية، وهي: القضايا المتعلقة بشكل مباشر بسكان قطاع غزة، والتي تركّزت في قضايا الإخفاء القسري لمعتقلي غزّة وبالمساعدات الطبيّة والمعونات الإنسانيّة؛ قضايا الاسرى السياسيّين في السجون الإسرائيلية وعلى رأسها معتقل "سْديه تيمان" والتنكيل بالأسرى وتعذيبهم؛ القضايا المتعلقة بسكّان الضفة، وقضايا فلسطينيي الداخل والمتركّزة في سبل الاحتجاج واحتجاز جثامين الشهداء.
في هذا اللقاء من بودكاست «مدى الكرمل - المركز العربيّ للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة»، نحاول تقديم قراءة لحرب الإبادة الجارية، وذلك في ذكرى مرور عام على بدايتها في أعقاب انطلاق عمليّة "طوفان الأقصى"، مع ضيفنا الدكتور بلال الشوبكي، رئيس دائرة العلوم السياسيّة في جامعة الخليل.
في هذا اللقاء من بودكاست «مدى الكرمل- المركز العربيّ للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة»، نناقش حركة التضامن العالمي مع فلسطين وإعادة عولمة قضيّتها، مع ضيفتنا د.ياسمين ضاهر، الباحثة في الفلسفة السياسيّة والأخلاق، والمديرة المشاركة لشبكة فبراير للمؤسّسات الإعلاميّة العربيّة المستقلّة.
نتطرّق في اللقاء لعودة حركة التضامن العالمي مع فلسطين في أعقاب شنّ حرب الإبادة الجارية على غزّة، بمشاركة شرائح وأوساط مختلفة، وغير المحصورة بالضرورة بالنشطاء السياسيّين.
كذلك نناقش هذا التضامن عربيًّا، ونثير الأسئلة حول شكل هذا التضامن وحجمه، وحول تأثير ثورات الربيع العربي على هذا الحراك.
بالاضافة، نخوض في تحديّات ومعيقات التضامن العالمي، ابتداءً بقمع الأنظمة الدكتاتوريّة العربيّة أو الأنظمة الديمقراطيّة الغربيّة المناصرة لإسرائيل لهذا التضامن، وانتهاءً بغياب المشروع الوطني الفلسطيني ووضوحه.
في ختام اللقاء نتحدّث عن دور الفلسطينيّين في هذه الحراكات العالميّة، وعن تأثيرنا فيها.
قراءة في التقرير الإستراتيجي لمدار - المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيليّة
في هذا اللقاء من بودكاست «مدى الكرمل- المركز العربيّ للدراسات التطبيقيّة والاجتماعيّة»، نستضيف الباحث والكاتب الفلسطيني أنطوان شلحت، للحديث عن التقرير الإستراتيجي لمدار المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، وتحديدًا الفصل الذي كتبه شلحت، والذي يتناول المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل بعد مرور تسعة أشهر على حرب الابادة.
نتطرّق في اللقاء لهذا المشهد عشيّة السابع من اكتوبر، حيث كانت الاحتجاجات على خطّة اليمين الإسرائيلي لإصلاح القضاء في أوجها، وللارتدادات السياسيّة للسابع من اكتوبر وللحرب على قطاع غزّة على هذا المشهد.
كذلك نناقش تداعيات الحرب على مكانة اسرائيل الدوليّة في ظلّ استمرارها، وتأثير ذلك على إعادة موضعة القضيّة الفلسطينيّة عالميٍّا.
في ختام اللقاء نتحدّث عن تبعات هذه الحرب على فلسطينيّي الداخل، وعن فاعليّتهم السياسيّة خلالها، ونحاول الإجابة على السؤال “أي إسرائيل سنواجه بعد أن تضع الحرب أوزارها؟”.
From the publisher's feed