يجبُ عَلينا اعتِقادُ أنَّ كُلَّ ما دَخَلَ في الوُجودِ مِنَ الأعيانِ أي الأحجامِ والأعمالِ وُجِدَ بِخَلْقِ اللهِ سبحانَهُ، كما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ في مُحكَمِ كتابِه: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} ولا فَرقَ في ذلِكَ بينَ أعمالِنا الاختيارِيَّةِ، كالأكلِ والشُربِ والصلاةِ، وبَينَ الأعمالِ الاضطراريةِ كالارتِعاشِ مِنَ البَردِ، بل كُلُّ ذلِكَ بخلقِهِ سبحانَهُ