
Sign up to save your podcasts
Or


طالع عمرة قريب ومحتاج حد يفهمك الزيتونة؟
الحلقة دي الدليل الشامل بتاعك بالكامل لكل خطوة من لحظة خروجك من البيت لحد ما تخلص المناسك وحتى ترجع تاني بالسلامة (التجهيزات السفر/خطوات الرحلة/الأدعية والسنن/أخطاء شائعة) .. حرفياً مش هتحتاج تفتح أي مصدر تاني غيرها !
سواء كانت دي أول عمرة ليك أو بس بتراجع الأساسيات .. أهلاً وسهلاً بيك وعمرة مقبولة إن شاء الله :)
لحظة واحدة كفيلة بتغيير كل حاجة!
العالم اللي نعرفه .. الثوابت اللي معتمدين عليها .. كل التفاصيل اللي متعوّدين عليها
إيه اللي ممكن يحصل لو كل ده انهار قدام عنينا فجأة؟ الحلقة دي هتاخدك في رحلة مختلفة .. هتخليك تفكّر في حاجات يمكن عمرك ما فكّرت فيها قبل كده!
هنتكلم عن حاجة بسيطة تضيفها لجدول يومك مش هتاخد من وقتك كتير ومليانة معاني وأسرار تساعدك على ترتيب أهم نقاط في حياتك بالكامل...
هنكتشف إزاي أمر صغير كده ممكن يبقى طوق نجاة من مأزق عظيم!
سلام عليكم بما صبرتم .. هما إن شاء الله معروف مصيرهم بالخير لكن احنا أخبارنا إيه؟
نظرة مهمة على الأحداث بعد مرور سنة كاملة على بداية الأزمة
هل انت مؤيد للمقاطعة؟ ... طب هل جابت نتيجة بعد كل ده؟ ... ليه المشاهير خذلونا ... هو أصلاً احنا مالنا بكل اللي بيحصل !
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقون﴾
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ...
ممكن موقف بسيط جداً يغيّر فيك .. وهو ده اللي حصل مع الشخص العظيم اللي بنحكي قصة إسلامه اللي غيَّرت شكل الكرة الأرضية كلها !
هنتكلم عن الحاجات اللي المفروض نعملها في شهر شعبان .. وفي استكمال بسيط لآخر موقف ذكرناه من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام
لو عندك حوار نفسك تخلّصه أو مصلحة معيّنة عايز تنجزها هتشوف وسيلة أو واسطة تساعدك في الأزمة .. طيب انت في حياتك منفسكش في حاجات كتير تطلبها من ربنا ؟ .. هنتكلم عن خطوات لو مشيت عليها بإذن الله دعاءك هيستجاب !
From the publisher's feed
بنحاول نسلط الضوء على المواقف اللي بيواجهها الشباب في حياتهم اليومية بس من منظور العدسة الإسلامية .. نساعد بعضنا نوازن بين الدين والدنيا .. بندوّر على حلول وعلاج للقضايا والمشاكل اللي ليها علاقة…
إن ضاقت بك نفسك، ومزّق الشك قلبك، وأغلق الناس باب الودِّ وانصرفوا، فكُن موقناً بأن ما للروحِ دون الله روح، وما للقلب عونٌ سواه...
فباب ربك دائماً ما يفيض نوراً ورحمة وهدى .. وتذكّر بأن ذلك الباب لا ينغلق أبداً !