
Sign up to save your podcasts
Or


في اليمن، تتفنّن العصابات اللصوصية في نهب المواطنين، سواء العصابات التي تعتمد على استمرار الحرب لتأكيد مشروعية القوة والغلبة، ومن ثم النهب، أو التي تعتمد في مشروعيتها على داعيمها الإقليميين، بحيث باتت طرقها في تجويع اليمنيين يخجل منها الشيطان نفسه، الأمر الذي يجعلها فاقدةً أي مشروعية سياسية أو أخلاقية تدّعيها، وإذا كان اليمنيون المنهكون اليوم بحربٍ بلا أفق تطاول حياتهم، وتضيق فرصهم في الحياة، بحيث لا يستطيعون مجابهة كل هذا الأذى ومحاسبة عصابة اللصوص وحلفائهم الذين تعمدوا تجويعهم وإذلالهم طيلة سنوات الحرب الكبيسة، فإن الشعوب لا تنسى جلاديها، ولا كرباج الجوع الذي أحنى ظهرها.
By العربي الجديد بودكاستفي اليمن، تتفنّن العصابات اللصوصية في نهب المواطنين، سواء العصابات التي تعتمد على استمرار الحرب لتأكيد مشروعية القوة والغلبة، ومن ثم النهب، أو التي تعتمد في مشروعيتها على داعيمها الإقليميين، بحيث باتت طرقها في تجويع اليمنيين يخجل منها الشيطان نفسه، الأمر الذي يجعلها فاقدةً أي مشروعية سياسية أو أخلاقية تدّعيها، وإذا كان اليمنيون المنهكون اليوم بحربٍ بلا أفق تطاول حياتهم، وتضيق فرصهم في الحياة، بحيث لا يستطيعون مجابهة كل هذا الأذى ومحاسبة عصابة اللصوص وحلفائهم الذين تعمدوا تجويعهم وإذلالهم طيلة سنوات الحرب الكبيسة، فإن الشعوب لا تنسى جلاديها، ولا كرباج الجوع الذي أحنى ظهرها.