قادَةٌ عِظامٌ كانوا يَقودونَ، بِالإيمانِ والتَّقوى والورَعِ يَحكُمونَ، وبِالإِخلاصِ يَعمَلونَ، والشَّريعَةَ الإِسلامِيَّةَ يُطَبِّقونَ، إِنَّهُمُ الفاتِحونَ، لَهُم هيبةٌ ولهم مَكانَةٌ أينما يحُلُّون، أَقوياءٌ جِدًّا، ولكِن طَيِّبونَ، أَذكياءٌ جِدًّا، ولكِن مُتَواضِعونَ، صَلابَتُهُم شَديدَةٌ، وفي نَفْسِ الوَقْتِ لَيِّنونَ، هُم قادَةٌ مُسلِمونَ، قادَةٌ حَقيقيّونَ، وفي سِجِلِّ العُظَماءِ يُسَجَّلونَ، وفي فَجْرِ التّاريخِ هُم قادَةٌ لا مُنقادونَ!.... عن هذا الموضوع تحدثكم الحاجة هنادي