كاىنات غريبة و غبية منحت لقب "مؤثري و مؤثرات الويب"، صنعها البعض و احتفى بها، و ساهمنا بدورنا في جعلها تكبر أكثر و أكثر بصمتنا. فجأة، صارت هاته الكائنات تروج للإشاعة و المعلومات المغلوطة في وقت الأزمة. صرنا الآن نواجه الفيروس اللعين، و معه فيروسات أخرى تبث الإشاعة و التفاهة..