يتناول النص تأثير اختبار ترينيتي النووي عام 1945 على انتشار الملوثات الإشعاعية، رغم السرية الحكومية حول التجارب آنذاك. تم اكتشاف الملوث صدفة عند تحليل أفلام الأشعة السينية التالفة، حيث تبين أنه السيريوم 141 الناتج عن الانشطار النووي. لاحقًا، أبرمت السلطات اتفاقية مع صناعة التصوير الفوتوغرافي تضمنت تحذيرات مسبقة مقابل التزامها الصمت حول المخاطر الصحية للتساقط الإشعاعي، بما في ذلك السترونتيوم 90. أدى هذا التساقط إلى تلوث الإمدادات الغذائية والمائية، وارتبط لاحقًا بزيادة معدلات سرطان الغدة الدرقية وتراكم السترونتيوم في العظام والأسنان. تعرضت الحكومة لانتقادات بسبب حماية صناعة الأفلام على حساب سلامة السكان. يُشار أيضًا إلى أن بعض النظائر المتبقية، مثل السيزيوم 137، تُستخدم حاليًا في التأريخ الجنائي للكشف عن تزوير المقتنيات وتحديد عمر الهياكل العظمية.
يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة:
https://linktr.ee/m3loma_3la_elsre3
Produced by:
https://www.podcaistudio.com/