يحكي عن قمرين صناعيين خرجا عن مداراتهما المخططة بسبب خطأ أثناء الإطلاق، مما جعلهما يدوران في مسارات بيضاوية غير معتادة. بدل اعتبار ذلك فشلًا، استغل العلماء هذه الحالة الفريدة لإجراء اختبار بالغ الدقة لنظرية النسبية العامة. تغير المسافة عن الأرض أثناء الحركة سمح بقياس اختلاف مرور الزمن مع تغير شدة الجاذبية باستخدام ساعات ذرية فائقة الدقة. النتائج حسّنت دقة الاختبارات السابقة بشكل كبير وأكدت صحة تنبؤات النسبية من جديد، رغم التطلع لاكتشاف انحراف يقود لفيزياء جديدة. في النهاية، عادت الأقمار لأداء دورها الأساسي في الملاحة، مع تسجيل إنجاز علمي مهم في اختبار تأثير الجاذبية على الزمن.
يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة:
https://linktr.ee/m3loma_3la_elsre3
Produced by Podcai Studio:
https://www.podcaistudio.com/