ما السر وراء حفنة التراب التي جلبها معه الناشط الثقافي فرحان حبو من ارض بلاده ليريها لمنكر ونكير؟ كيف أبى هذا الإنسان أن يكون الا سيدا لنفسه حرا وأبيا وشامخا؟ كيف يبرهن إنسايته وإنسانية كل سوري رافضا القتل والقتال؟ كيف تعايش مع قدره في ألمانيا؟ وما الأسلوب الذي أختاره ليثبت وجوده في مدينة بريمن ؟ تفاصيل حكاية فرحان حبو تستمعور اليها في الحوار التالي الذي اجرته معه الزميلة داريه فرمان