اليوم انتقلنا إلى دور النبي محمد ﷺ حين بدأ يحمل الرسالة،لا بعددٍ ولا قوة… بل بثبات نفس، وصدق يقين، وصحبةٍ تُربّى على المعنى قبل الدور.وصُنعت النفوس قبل أن يُطلب منها التغيير ومسارًا بُني فيه الإنسان أولًا.كيف ربّى النبي ﷺ الصحابة على الصبر، واليقين، والثبات؟ونستكمل المجلس القادم ليعلّمنا عن القيادة، والاحتواء، وبناء الصحبة والمجتمع