أقسمتُ فيكِ وكم عزمتُ ولم أزلْ
أهذي وأقسمُ كلّما ألقاكِ
وأُكابرُ العشّاقَ أُنْكِرُ نارهمْ
وأقول وهمٌ حبّهم.. فأراكِ
لو كان أمري أن أعيشَ بغربةٍ
أو أن أموت بما جنته يداكِ
لاخترتُ موتًا خالصًا فيهِ الهوى
ومضيتُ نحوكِ أنتِ دونَ سواكِ
حرف: سارة الزين
تويتر|
https://twitter.com/Abdullah_rafidi
إيميل|