هل وجدت نفسك تحاول الخروج من عالم الخيال او لا تكاد تستوعب مايدور حولك؟ تقاتل تفاعلك مع عالم الوهم بجماله وقسوته وتعزم على مغادرته كل يوم؟ هل لاحظت كيف يستنزف من الأحداث والأمور التي هي أصلا من اللاشيء داخل مخيلتك وقتك الذهبي ودون ما تشعر تجد أن وجودك في عالم الخيال أخذ مساحة أكبر من وجودك على أرض الواقع؟ ربما يأخذك مسار أحلام اليقظة لأرض حلمك حيث تصبح شخصك الذي تطمح أن تكون. وربما تعبر مسار اخر حيث تقبع في احلام اليقظة وتبقى مجرد مشاهد لأمانيك لا أكثر. كيف نغير مسارنا؟ وماهي السبل لذلك؟ في هذه الحلقة أناقش ما يدور حول أحلام اليقظة مستعينة بتقديم الأسباب والأمثلة وبعض الحلول.