عبد العزيز العويد

حلقات مجمعة من برنامج (بين الفصيح والنبطي) ج2


Listen Later

سلسلة "بين الفصيح والنبطي" نعرض فيها روائع الأخبار ومحاسن الأشعار من فصيح الشعر ونبطيه؛ مزج بين حكم الماضين وسوالف اللاحقين، حيث يصبح البيت الحكيم مثل تجربة عمر، والبيت النبطي مثل نصيحة جار قديم. في الجزء الثاني نقترب من الناس أكثر؛ من حقّ الجار ولو جار، إلى أن الرجال مخابر لا مناظر، وسلامًا يقال حين يشتعل الرأس شيبًا، وحديث عن متتبعي العثرات، وعن الفرق بين العصامي والعظامي، والقنوع والجزوع، وكيف تطيَّب الكيف عند ورود الضيف. نمر على معن بن زائدة وبدر بن رميض، وأخو المعاسير، والرجل "الخروف"، ثم ننزل عند حكاية "من الملك إلى التشرد": نهاية مؤلمة لآخر ملوك المسلمين في الأندلس، وما فعله الملك سعود بآخر سلاطين بني عثمان، وخلال ساعة واحدة ينتقل النوم من على الحرير إلى على الكرتون. وفي الطريق نحكي عن العرب الذين لا يزوجون العشاق، والهجاء بين القديم والحديث؛ من مجلس عبد الملك بن مروان إلى الحطيئة الذي هجا حتى نفسه، وسؤال طريف: هل كان الهجاء سببًا في الحصول على الجنسية الكويتية؟ ونختم بحكايات الوزراء الذين صاروا حراسًا للكلاب، وآباء تُذلهم زلات الأبناء، ووصية: افطن لربعك عن سموم اللواهيب، من الفقر إلى الوزارة، مع حفظ الودّ القديم والحنين إلى الصحبة الأولى.

الجزء الثاني يضم الحلقات:
1- الجار الجار ولو جار
2- الرجال مخابر وليست مناظر
3- سلامًا
4- اشتعل الرأس شيبًا
5- متتبعو العثرات
6- كن عصاميًا ولا تكن عظاميًا
7- كن قنوعًا لا جزوعًا
8- تطييب الكيف عند ورود الضيف
9- بين معن بن زائدة وبدر بن رميض
10- أخو المعاسير
11- الرجل الخروف
12- من الملك إلى التشرد
13- العرب لا تزوج العشاق
14- الهجاء يبين القديم والحديث
15- الوزير الذي صار حارسًا للكلاب
16- ما يذل الرجل غير زلات ولده
17- افطن لربعك عن سموم اللواهيب


...more
View all episodesView all episodes
Download on the App Store

عبد العزيز العويدBy عبد العزيز العويد