
Sign up to save your podcasts
Or


Un très bel hommage rendu au doyen des journalistes algériens Ahmed FADLI par l'écrivain journaliste Mourad BOUKERZAZA.
Prod Radio Rameem 2023
أحمدفاضلي، من خنشلة،لأقصى حدود العالم.
لم يك المجاهدالراحل أحمد فاضلي، مجرد رجل عَبَر المواقيت ومضى لنهايته التي أرادها الله له
وانما،كان رجلا استثنائيا مختلفا، ملأ الحياة والأمكنة على طريقته الخاصة وبلمسته المتفردة
يكفي، أن نذكر اسمه اليوم، لتُخْبرنا الدفاتر، أن الرجل كان علامة فارقة في الجهاد، في
ولد،سي أحمد، بتاريخ ١١ اكتوبر العام ١٩٣٦، بجلال، ولاية خنشلة، التي كانت آنذاك،
إذ أن والده،هو العلّامة الشيخ الأمين فاضلي، الرجل الذي كرمه الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، عميدا
فجأة،هبت ريح الثورة، فلبى النداء وكان مخلصا لجذوتها وقد اشتعلت لأجل غاية نبيلة: إستقلال الجزائر فالتحق
هل كان الصوت - بنبرته الثورية - مؤثرا، أكاد أن أجزم، نعم.
لاحقا تم تعيينه مديرا للمدرسة النموذجية، التي تحوي بين جنباتها ٦٠٠ تلميذا من ابناء المجاهدين
وهي المحطة - أيضا- التي جعلته يلتقي بالشهيد البطل عباس لغرور.من لا يعرف عباس لغرور، كأنه لا يعرف أزير الأسود.
أطلت ذكرى اول نوفمبر، وأطل معها سي أحمد كما يفعل الابطال بالمدرسة ذاتها،
ألقى،كلمته الحماسية التي امتزج فيها الصوت الجهوري القوي الرخيم، برائحة البارود، الأمر
ثم تعانقا معا صوتا - سي أحمد فاضلي وعيسى مسعودي، لأجل إنشاد أغنية هي الأجمل: الجزائر.
يلتقيبعدها، سي أحمد، بهواري بومدين، ومحمد خيضر، ويقول الرجلان:
تحتاج الجزائر صوتك، وتحتاج أكثر نبرتك الثورية التي تنم عن كبرياء، يشبه الأوراسيخجل
يتكررلقاء سي أحمد بهواري بومدين، بغار الدّماء على الحدود الجزائرية التونسية، خلال
أثناءلقاء الرجلين، أيضا، طلب بومدين، من سي أحمد ان يقرأ له، من كتب محمود العقاد، فازداد
وقدجاء آنذاك، قرار المكتب السياسي، ممثلا في محمد خيضر، ليكلف، سي أحمد، رسميا
لم تك اللحظة عادية كانت تاريخية، على المستوى المهني والشخصي، إذ صار اسم أحمد فاضلي، ماركة مسجلة لتاريخ إذاعي لاحق، سيكون كبيرا وثريا.
بعد الاستقلال،بأسبوع، توجه أحمد فاضلي لمدينة الجسور المعلقة - قسنطينة- بأمر من محمد خيضر، وبالتنسيق
وإثر ذلك، أصدر الرئيس بن بلة مرسوما، لتأسيس الاذاعة والتلفزيون في الفاتح اوت ١٩٦٢.
التحق،بعدها سي أحمد بالإذاعة الوطنية، بالجزائر العاصمة، ونال شرف، رفع العلم الوطني لأول
عاصر السيد فاضلي، الاعلامي القدير رؤساء الجزائر المستقلة، واشتغل مراسلا رئاسيا، لهم
ترك المجاهد الراحل - سي احمد فاضلي، عددا من المخطوطات التاريخية، الابداعية المهمة-
غادر الفقيد - سي احمد فاضلي- عالمنا، ببيته في الشراقة، بالجزائر العاصمة، بتاريخ،٢٢
رحمه الله، وجعل مستقره الجنة، في عليين، مع الشهداء والابرار.
مراد بوكرزازة.
By Radio RameemUn très bel hommage rendu au doyen des journalistes algériens Ahmed FADLI par l'écrivain journaliste Mourad BOUKERZAZA.
Prod Radio Rameem 2023
أحمدفاضلي، من خنشلة،لأقصى حدود العالم.
لم يك المجاهدالراحل أحمد فاضلي، مجرد رجل عَبَر المواقيت ومضى لنهايته التي أرادها الله له
وانما،كان رجلا استثنائيا مختلفا، ملأ الحياة والأمكنة على طريقته الخاصة وبلمسته المتفردة
يكفي، أن نذكر اسمه اليوم، لتُخْبرنا الدفاتر، أن الرجل كان علامة فارقة في الجهاد، في
ولد،سي أحمد، بتاريخ ١١ اكتوبر العام ١٩٣٦، بجلال، ولاية خنشلة، التي كانت آنذاك،
إذ أن والده،هو العلّامة الشيخ الأمين فاضلي، الرجل الذي كرمه الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، عميدا
فجأة،هبت ريح الثورة، فلبى النداء وكان مخلصا لجذوتها وقد اشتعلت لأجل غاية نبيلة: إستقلال الجزائر فالتحق
هل كان الصوت - بنبرته الثورية - مؤثرا، أكاد أن أجزم، نعم.
لاحقا تم تعيينه مديرا للمدرسة النموذجية، التي تحوي بين جنباتها ٦٠٠ تلميذا من ابناء المجاهدين
وهي المحطة - أيضا- التي جعلته يلتقي بالشهيد البطل عباس لغرور.من لا يعرف عباس لغرور، كأنه لا يعرف أزير الأسود.
أطلت ذكرى اول نوفمبر، وأطل معها سي أحمد كما يفعل الابطال بالمدرسة ذاتها،
ألقى،كلمته الحماسية التي امتزج فيها الصوت الجهوري القوي الرخيم، برائحة البارود، الأمر
ثم تعانقا معا صوتا - سي أحمد فاضلي وعيسى مسعودي، لأجل إنشاد أغنية هي الأجمل: الجزائر.
يلتقيبعدها، سي أحمد، بهواري بومدين، ومحمد خيضر، ويقول الرجلان:
تحتاج الجزائر صوتك، وتحتاج أكثر نبرتك الثورية التي تنم عن كبرياء، يشبه الأوراسيخجل
يتكررلقاء سي أحمد بهواري بومدين، بغار الدّماء على الحدود الجزائرية التونسية، خلال
أثناءلقاء الرجلين، أيضا، طلب بومدين، من سي أحمد ان يقرأ له، من كتب محمود العقاد، فازداد
وقدجاء آنذاك، قرار المكتب السياسي، ممثلا في محمد خيضر، ليكلف، سي أحمد، رسميا
لم تك اللحظة عادية كانت تاريخية، على المستوى المهني والشخصي، إذ صار اسم أحمد فاضلي، ماركة مسجلة لتاريخ إذاعي لاحق، سيكون كبيرا وثريا.
بعد الاستقلال،بأسبوع، توجه أحمد فاضلي لمدينة الجسور المعلقة - قسنطينة- بأمر من محمد خيضر، وبالتنسيق
وإثر ذلك، أصدر الرئيس بن بلة مرسوما، لتأسيس الاذاعة والتلفزيون في الفاتح اوت ١٩٦٢.
التحق،بعدها سي أحمد بالإذاعة الوطنية، بالجزائر العاصمة، ونال شرف، رفع العلم الوطني لأول
عاصر السيد فاضلي، الاعلامي القدير رؤساء الجزائر المستقلة، واشتغل مراسلا رئاسيا، لهم
ترك المجاهد الراحل - سي احمد فاضلي، عددا من المخطوطات التاريخية، الابداعية المهمة-
غادر الفقيد - سي احمد فاضلي- عالمنا، ببيته في الشراقة، بالجزائر العاصمة، بتاريخ،٢٢
رحمه الله، وجعل مستقره الجنة، في عليين، مع الشهداء والابرار.
مراد بوكرزازة.