الطلاق قضية اجتماعية كبرى تعد المرأة الخاسر الأكبر فيها، فعلاوةً على ما يُخلّفه لها من مشكلاتٍ نفسية واجتماعية مزمنة، فإنها في المقابل قد تخرج من بيتها وقد أهدرت كثيراً من حقوقها، لذا حرص الاسلام على كفالة حقوق الزوجة بعد طلاقها، وحث الزوج على ضمان تلك الحقوق لطليقته، وبنفس الوقت فرض عليها مجموعةً من الواجبات وأهمها …