حسين البرغوثي - الضوء الأزرق
صوت أحمد قطليش
واخترعت تكنيكا مفيدا: أن «أكتم» أقصاي عمن يحيطون بي، وأن أرتدي قناعا يدعى «العادية»، ما استطعت إلى ذلك سبيلا، أي أن أتشبه بـ«مركز الدائرة»: محيطها يلامس الهواء خارجها، ولكنه مقفل، والمركز في بطن المحيط كالجنين في بطن أمه، وهذا البطن قناع الضوء_الأزرق#الضوء_الأزرق#حسين_البرغوثي
يقول محمود درويش عن الضوء الأزرق:
ولكن الجديد في موضوع هذا النص هو خروجه عن «الموضوع الجاهز» أو عما يُتَوَّقَعُ من الفلسطيني أن يكتب في زمن المحنة الدراماتيكي. إن الخروج الماكر من «الخطاب المتوقَّع» ووضع هذا الخطاب في خلفية المشهد، كقافية غير رنّانة في قصيدة طويلة، هو شكل من أشكال نقد المؤلف للروتيني والمألوف في كتابة الكاتب وقت الأزمة.
بدلاً من ذلك، استحضر الكاتب شخصيات هامشية وحياة مجانية تبحث عن معناها العبثي، واستنطقها تأملات فلسفية وثقافية وأنطولوجية ذات معانٍ متعدِّدة المستويات.