إنك لا تكون على شاكلتك إلا في آخر كلمة من رسائل الوداع، وفي منتصف الليل حين تتَجَرَّد إلا من ذاتك، وعلى ناصية حلمك،
وتحت سقف الكون مشاركًا صديق محادثة مفتوحة مع السماء..
وفي كل الأحوال لا بأس أن تتجلد بين السطور وتعيش مساحتك الضيقة مزاحمًا المارة، ومخالطًا العامة،
* نصّ البودكاست من روائع الكاتب ياسر حارب في كتابه اخلع حذاءك.
* شاركنا بنصّ خُلِّد في ذاكرتك ؛ ليخلده الصوت هُنا
[email protected]