إنها قصة هيليكا سارنين، التي اختفت فجأة عام 1960. كانت هيليكا تعيش حياة صعبة مع زوجها بنتي، الذي عُرف بإدمانه على الكحول وعنفه المستمر. ومع تزايد التوتر، نُقل أطفالهما إلى دار رعاية، تاركين خلفهم بيتًا يملؤه الصراع والمرارة. بعد اختفائها، بدأ الجيران—وكذلك ابنها الأكبر—يلاحظون سلوكيات غريبة من بنتي: تهوية المنزل في عز الشتاء القارس، وتنظيفه بشكل مبالغ فيه، بالإضافة إلى تناقضات واضحة في أقواله حول مكان وجود زوجته. رغم الشبهات، بقيت القضية عالقة لسنوات. لكن مع وصول محققين جدد، أُعيد فتح الملف، وتم التعمق في تضارب روايات بنتي. عام 1972، قادهم التفتيش الدقيق للمنزل إلى اكتشاف صادم: هيكل عظمي خلف جدار المطبخ، تبيّن لاحقًا أنه بقايا هيليكا. أمام هذا الدليل المرعب، أُدين الزوج في البداية، لكن سرعان ما تم إطلاق سراحه بحجة عدم كفاية الأدلة. لتبقى وفاة هيليكا لغزًا غامضًا، وسؤالاً مفتوحًا: هل كانت ضحية جريمة محكمة الإخفاء، أم أن الحقيقة أعمق مما وصل إليه التحقيق؟
يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة:
https://linktr.ee/Crime_Night
Produced by:
https://www.podcaistudio.com/