في عالمٍ باتت فيه الشاشات الصغيرة تتحكم بأكبر تفاصيل حياتنا، يبرز سؤالٌ مؤرق يقلق ملايين الأسر: هل نمنح أطفالنا هواتف ذكية لنربطهم بالعالم، أم نحرمهم منها لتحميهم من مخاطره؟ لم يعد السؤال مجرد نقاش تربوي عابر، بل تحوّل إلى معركة وجودية بين شركات التقنية العملاقة وبين حقوق الطفولة في النمو السليم. يبقى السؤال الأخلاقي الأهم: كيف نسمح لخوارزميات رقمية بأن تحتكر تربية أطفالنا وتشكيل وعيهم قبل أن تكتمل عقولهم؟