
Sign up to save your podcasts
Or


من السفر، للشغل، للعلاقات، الكل عم يركض، بس ما حدا عم يعرف لوين رايح. ثقافة “الانشغال” اللي صارت رمز للنجاح، وشو الفرق بين التقدّم الحقيقي وبين الحركة الفارغة. رح تسمعوا مواقف من الحياة اليومية، كوميديا الشارع، وأسئلة بتخليك توقف لحظة وتسأل نفسك: هل أنا فعلاً ماشي لقدّام… ولا عم لفّ بمكاني؟
هالحلقة من بودكاست «الفكرة كالآتي» عمنسأل ليش صار التمثيل جزء من حياتنا اليومية، وكيف الناس تضحك وتجامِل وهي أصلاً فارغة من الداخل، وليش في ناس بتدخل علاقات بس لتسكت صوت الوحدة مش لأنها فعلاً تحب، هل نحن عم نمثل على الناس… أم على حالنا؟
في هالحلقة من بودكاست "الفكرة كالآتي" أنا وجودي دخلنا بعالم الشخصيات الغريبة والمزعجة اللي بنقابلها بحياتنا اليومية. حكينا عن أنواع الناس وتصرفاتهم اللي بتجنن أو بتضحك بنفس الوقت، وعن المواقف اللي بتخلي الواحد يفقد أعصابه أو يضحك غصبًا عنه. بأسلوب صريح وكوميديا الشارع، شاركنا قصص وتجارب حقيقية ونقد ساخر للأنماط اللي بنشوفها حوالينا كل يوم.
“الثقافة… كلمة منقولها كتير، بس قليل منوقف ونسأل: شو معناها فعليًا؟
هل هي الكتب والفنون والموسيقى… ولا هي الطريقة اللي منعيش ونفكر ونتعامل فيها مع حالنا ومع الناس؟
اليوم رح نفتّش جوّا هالكلمة، نشوف كيف بتشكّل وعينا، وكيف ممكن تكون جسر يقرّبنا من بعض… أو جدار يعزلنا عن حالنا وعن العالم.
الفكرة… كالآتي.”
“ليش منشتغل؟ هل الشغل معنى… ولا مجرد وسيلة لندفع الفواتير؟
بهالحلقة رح نحكي بصراحة عن علاقتنا بالشغل: عن الخوف من ترك الوظيفة، عن وهم الحرية المالية اللي بتبيعنا إياه السوشال ميديا، وعن التوازن بين الشغل والحياة.
ليست نصائح جاهزة، ولا تنظير… بل مشاركة حقيقية من قلب التجربة: لحظات التعب، المواقف المضحكة، والدوامة اللي كلنا عايشينها.
يمكن تلاقي جزء من قصتك هون… ويمكن تضحك على تناقضاتك متلي.”
عم حاول ضم صوتي لاصوات كتيرة وأفكار كتيرة... يمكن اقدر يكون عندي فكرة أو خاطرة قابلة للمشاركة مع الكل والفكرة... كالآتي
From the publisher's feed
بودكاست كالآتي ليس برنامج نصائح ولا منصة للاستشارات.
هو مساحة صريحة نحكي فيها عن الحياة اليومية: من الشغل والروتين، للثقافة والعلاقات، للّحظات اللي منعيشها مع حالنا ومع…
أنا شخص عادي، بمنتصف العمر، عم جرّب أفهم وأشارك أفكاري بصوت عالي… من غير تجميل ولا وعظ.
كل حلقة تبدأ بسؤال بسيط، بس ورا هالسؤال في زوايا نكتشفها من حياتنا.
كالآتي… الحياة كما هي.
As Follows is not a self-help show, and it’s not about preaching.
It’s a raw space to discuss everyday life: from work and routines to culture and relationships, to those quiet moments we face with ourselves and others.
I’m just an ordinary middle-aged man, trying to make sense of things out loud without filters, without sugarcoating.
Each episode begins with a simple question, but behind that question lies a deeper look at how we live.
As Follows… life as it is.