اخبريهم عني
منذ أن احترفت الكتابة
من تكوني؟!
لأكتب لك من فيض عيوني..
لأسقط على جدب صحرائك
من فيض مزوني..
من تكوني؟
حتى نصبت خيمتي
أمام مضارب عينيك..
وهضاب رمال خديك..
فلحنت أحاسيسي
على وقع الربابة
لواقع وجهك سرابة..
فلا غرابة
إن لم أحظى بك
لا غرابة
فقد أضحيت للضمآن
عذابه.
علي