حمل خالد حلمه من دمشق متجها إلى كندا وهو يهذي بأن يصنع عودا ويهديه لرئيس وزراء كندا جاستين ترودو، ويثبت بذلك لنفسه ، أنه قادر على أن يكمل حلمه لتصل مهنة أجداده إلى كل العالم ، عبر ماركة "طربلك" التي أسسها وأنشأها في بلاد الشمال الباردة ليملأها دفئا شرقياً وطرباً شامياً. تفاصيل أكثر عن صناعة العود والحلم الذي أصبح حقيقة ، مع الزميلة داريه فرمان في الحوار
التالي