عظيمٌ أنْ يُذكِّر بعضُنا البعضَ بِبِرّ الوالِدَين وبالإحسانِ إليهِما إن كانا لا زالا في هذه الدنيا، وإن رَحلا فبزيارةِ قَبرَيهما والدعاءِ لهما بِخيرٍ فإنّهما ينتَظِران الهدايا والعطايا بعد موتِهما. وكم هو عظيمٌ أن نُذَكِّر بصِلة الأرحامِ لأنَّ قطيعةَ الرَّحِم مِن الكبائِر بالإجماعِ وهي من معاصِي البدَنِ وهي تَحصلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتَنفيرِها إما بِتركِ الإحسانِ بالمال في حالِ الحاجةِ النّازِلَةِ بهم أو تركِ الزيارةِ بلا عُذرٍ