إن اللسانَ نعمةٌ عظيمةٌ شَرّفَ اللهُ بها الإنسانَ وامتَنَّ بها عليهِ في القرءانِ الكريمِ مُعَدِّدًا نِعمَتَهُ عليهِ فقالَ تعالى: {أَلَم نَجْعَلْ له عَينَيْن ولِسانًا وشَفتين}، إلا أنَّ خَطَرَ اللسانِ عظيمٌ فإنَّ جِرمَهُ صغيرٌ أي حجمَهُ صغيرٌ وجُرمَهُ كبيرٌ أي ما يَحصُلُ بهِ مِنَ الذَنبِ كَبيرٌ، فيجبُ أن يحفظَ لواحِدُ لسانه من الحرامِ لئلا يقعَ في المهالِكِ