أيها الأحبة، للطاعات أسرار وأنوار، وبركات وءاثار، ومن جملة ما أكّد الشرع عليه من الخصال، صلة الأرحام، وهي خصلة علّمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحال والمقال، وسبب لجلب الرزق ودفع البلاء والبركة في العمر.
ومن صلة الرحم أيها الأحبة، إعانتهم عند الحاجة النازلة، ومنها الزيارة في الأفراح كأيام العيد، وفي غيرها كما هي الحال عند الوفاة، وفي هذه الحال يكون للزيارة وقع أشد.