الكذبُ حرامٌ بالإجماعِ، سواءٌ كان على وجهِ الجِدِّ أو على وجهِ المزحِ ولو لم يكنْ فيهِ إضرارٌ بأحدٍ، قال النبيُّ عليهِ الصلاةُ والسلام: "لا يَصلُحُ الكَذِبُ في جِدٍ ولا في هَزْلٍ" رواهُ البَيهَقِيُّ. ومن ذلكَ ما يُسَمِّيهِ بعضُ الناسِ بِكِذْبَةِ نيسان، فإنَّ ذلكَ لا يجوزُ سِيّما ما كانَ فيه إضرارٌ بالمسلِمِ