سُئلَ أبو بكرٍ الوَرّاقُ عنِ الزُّهدِ فقال: الزُّهدُ ثلاثةُ أحرُفٍ، أما الزايُ فتَرْكُ الزِّينَةِ، وأما الهاءُ فتركُ الهوى، وأمّا الدالُ فتَركُ الدُّنيا. وسُئِلَ أبو عمرٍو الدِمَشْقِيُّ عن الزُهدِ فقال: أن يَزهَدَ في ما لَهُ مخافةَ أن يَهوى ما لَيسَ لَهُ.