عُرِجَ بنبِيِّنا عليه الصلاةُ والسلامُ ليلةَ الإسراءِ والمِعراجِ إلى السمواتِ السبعِ، وكان المقصودُ من ذلك تشريفَه عليه الصلاةُ والسلامُ بإطلاعِه على عجائبِ العالَمِ العُلويِّ وتعظيمَ مكانَتِه، وليسَ المقصودُ من المعراجِ وصولَ النبيِ إلى مكانٍ ينتَهي فيه وجودُ الله والعياذُ باللهِ، لأنَّ اللهَ تعالى مُنَزَّهٌ عنِ الحيِّزِ والجِهةِ والمكانِ، لأنه تعالى ليسَ جِسمًا، فهو سبحانَهُ لا يُشبِه شيئًا من خلقِه، قالَ تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}