كُتِبَ على الإنسان أن يتعلم من تجاربه، فهو لا يعرف مخبوءَ الأيام وتصاريف الدهر. كتب عليه أن يذوق من مرارة الدنيا وحلاوتها، لا كما وصفتها الكتب والأقاصيص، بل كما يتفاعل معها داخله العميق وذائقته المتفردة. كتب على الإنسان أن يمارس الحياة وأن يتفاعل معها كما لو كانت ابنته الوليدة، فتصفعه بتقلباتها وتُقبل عليه بحبها، وما كاد أن يعرف ذلك حق المعرفة لو قرأ ملئَ قبةِ الصخرة من كتب السير الذاتية والمذكرات.
بقلم: عبدالله الرحمون
تسجيل وإلقاء: معتصم الشامي