انتقلت بؤرة فيروس كورونا من الصين إلى إيران، ثم قفزت إلى إيطاليا، وتحولت إسبانيا فجأة إلى ثاني أكبر دولة تتفشى فيها "الجائحة".
ورغم أن كوريا الجنوبية كانت من أولى الدول التي تفشى فيها كورونا، إلا أن الملاحظ أنها تمكنت من احتواء الوباء، والحفاظ على معدلات يومية للإصابات والوفيات، أقل بكثير مما هو مسجل في دول أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
أما ألمانيا المعروفة بامتلاكها أحد أقوى الأنظمة الصحية في العالم، فتسجل معدل إصابات عاليا جدا، لكن المثير للاهتمام أن المعدل اليومي للوفيات مقارنة بالإصابات محدود جدا، خاصة إذا قارناه بدولة مثل إيران.
http://v.aa.com.tr/1770182