
Sign up to save your podcasts
Or


اِسْتَكْشِفُوا مَعَنَا فِي هَذَا الوَثَائِقِيِّ المَلْحَمِيِّ تَارِيخَ «بَنِي صِهْيَوْنَ» وَتَطَوُّرَ الحَرَكَةِ الصِّهْيُونِيَّةِ عَبْرَ العُصُورِ. نَبْدَأُ رِحْلَتَنَا مِنْ جُذُورِ المَاضِي السَّحِيقِ، حَيْثُ نَشَأَ مَفْهُومُ «صِهْيَوْنَ» كَرَمْزٍ دِينِيٍّ وَرُوحِيٍّ فِي القُدْسِ القَدِيمَةِ، وَنَتَتَبَّعُ مَرَاحِلَ الشَّتَاتِ الأَوَّلِ فِي بَابِلَ وَالصِّدَامَ المَصِيرِيَّ مَعَ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ الَّذِي أَدَّى إِلَى تَهْجِيرِ اليَهُودِ فِي أَرْقَاعِ الأَرْضِ.نَنْتَقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ لِتَحْلِيلِ حَيَاةِ اليَهُودِ فِي الشَّتَاتِ بَيْنَ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ وَأُورُوبَّا المَسِيحِيَّةِ، وَكَيْفَ تَحَوَّلَ الحَنِينُ الدِّينِيُّ إِلَى مَشْرُوعٍ سِيَاسِيٍّ بَعْدَ صَدَمَاتِ العَصْرِ الحَدِيثِ. سَنَتَعَرَّفُ عَلَى شَخْصِيَّةِ «تِيُودُور هِرْتِزل» وَكَيْفَ أَسَّسَ الصِّهْيُونِيَّةَ السِّيَاسِيَّةَ بَعْدَ قَضِيَّةِ «دْرِيفُوس»، وَدَوْرِ الوُعُودِ الدُّوَلِيَّةِ مِثْلَ «وَعْدِ بَلْفُور» فِي تَغْيِيرِ وَجْهِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ لِلأَبَدِ.يَتَنَاوَلُ الفِيدِيُو أَيْضاً المَرَاحِلَ الحَاسِمَةَ فِي القَرْنِ العِشْرِينَ، بَدْءاً مِنَ الِانْتِدَابِ البِرِيطَانِيِّ وَالثَّوْرَاتِ الفِلَسْطِينِيَّةِ، وُصُولاً إِلَى مَأْسَاةِ المَحْرَقَةِ فِي أُورُوبَّا، ثُمَّ قَرَارِ التَّقْسِيمِ وَحَرْبِ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِئَةٍ وَثَمَانِيَةٍ وَأَرْبَعِينَ. نَسْرُدُ كَيْفَ وُلِدَتْ دَوْلَةُ إِسْرَائِيلَ وَكَيْفَ تَزَامَنَ ذَلِكَ مَعَ «النَّكْبَةِ» الفِلَسْطِينِيَّةِ الَّتِي شَرَّدَتْ مِئَاتِ الآلَافِ.فِي الخِتَامِ، نُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلَى الوَاقِعِ المُعَاصِرِ وَالمُعْضِلَةِ الأَخْلَاقِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ الَّتِي تَحْكُمُ هَذَا الصِّرَاعَ المُسْتَمِرَّ. هِيَ قِصَّةٌ تَتَشَابَكُ فِيهَا الأَحْلَامُ بِالكَوَابِيسِ، وَالتَّارِيخُ بِالجُغْرَافِيَا، لِتُشَكِّلَ وَاحِداً مِنْ أَعْقَدِ مِلَفَّاتِ البَشَرِيَّةِ. لَا تَفُوتُوا مُشَاهَدَةَ هَذَا العَمَلِ الشَّامِلِ لِفَهْمِ مَا يَجْرِي اليَوْمَ.#بني_صهيون #تاريخ_فلسطين #الصهيونية #القدس #وعد_بلفور #النكبة #التاريخ_الحديث #وثائقي #العلم_في_حكاية
By Dr. Ibrahim Elsayedاِسْتَكْشِفُوا مَعَنَا فِي هَذَا الوَثَائِقِيِّ المَلْحَمِيِّ تَارِيخَ «بَنِي صِهْيَوْنَ» وَتَطَوُّرَ الحَرَكَةِ الصِّهْيُونِيَّةِ عَبْرَ العُصُورِ. نَبْدَأُ رِحْلَتَنَا مِنْ جُذُورِ المَاضِي السَّحِيقِ، حَيْثُ نَشَأَ مَفْهُومُ «صِهْيَوْنَ» كَرَمْزٍ دِينِيٍّ وَرُوحِيٍّ فِي القُدْسِ القَدِيمَةِ، وَنَتَتَبَّعُ مَرَاحِلَ الشَّتَاتِ الأَوَّلِ فِي بَابِلَ وَالصِّدَامَ المَصِيرِيَّ مَعَ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ الَّذِي أَدَّى إِلَى تَهْجِيرِ اليَهُودِ فِي أَرْقَاعِ الأَرْضِ.نَنْتَقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ لِتَحْلِيلِ حَيَاةِ اليَهُودِ فِي الشَّتَاتِ بَيْنَ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ وَأُورُوبَّا المَسِيحِيَّةِ، وَكَيْفَ تَحَوَّلَ الحَنِينُ الدِّينِيُّ إِلَى مَشْرُوعٍ سِيَاسِيٍّ بَعْدَ صَدَمَاتِ العَصْرِ الحَدِيثِ. سَنَتَعَرَّفُ عَلَى شَخْصِيَّةِ «تِيُودُور هِرْتِزل» وَكَيْفَ أَسَّسَ الصِّهْيُونِيَّةَ السِّيَاسِيَّةَ بَعْدَ قَضِيَّةِ «دْرِيفُوس»، وَدَوْرِ الوُعُودِ الدُّوَلِيَّةِ مِثْلَ «وَعْدِ بَلْفُور» فِي تَغْيِيرِ وَجْهِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ لِلأَبَدِ.يَتَنَاوَلُ الفِيدِيُو أَيْضاً المَرَاحِلَ الحَاسِمَةَ فِي القَرْنِ العِشْرِينَ، بَدْءاً مِنَ الِانْتِدَابِ البِرِيطَانِيِّ وَالثَّوْرَاتِ الفِلَسْطِينِيَّةِ، وُصُولاً إِلَى مَأْسَاةِ المَحْرَقَةِ فِي أُورُوبَّا، ثُمَّ قَرَارِ التَّقْسِيمِ وَحَرْبِ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِئَةٍ وَثَمَانِيَةٍ وَأَرْبَعِينَ. نَسْرُدُ كَيْفَ وُلِدَتْ دَوْلَةُ إِسْرَائِيلَ وَكَيْفَ تَزَامَنَ ذَلِكَ مَعَ «النَّكْبَةِ» الفِلَسْطِينِيَّةِ الَّتِي شَرَّدَتْ مِئَاتِ الآلَافِ.فِي الخِتَامِ، نُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلَى الوَاقِعِ المُعَاصِرِ وَالمُعْضِلَةِ الأَخْلَاقِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ الَّتِي تَحْكُمُ هَذَا الصِّرَاعَ المُسْتَمِرَّ. هِيَ قِصَّةٌ تَتَشَابَكُ فِيهَا الأَحْلَامُ بِالكَوَابِيسِ، وَالتَّارِيخُ بِالجُغْرَافِيَا، لِتُشَكِّلَ وَاحِداً مِنْ أَعْقَدِ مِلَفَّاتِ البَشَرِيَّةِ. لَا تَفُوتُوا مُشَاهَدَةَ هَذَا العَمَلِ الشَّامِلِ لِفَهْمِ مَا يَجْرِي اليَوْمَ.#بني_صهيون #تاريخ_فلسطين #الصهيونية #القدس #وعد_بلفور #النكبة #التاريخ_الحديث #وثائقي #العلم_في_حكاية