في زمن الصراعات المتفرقة، أصبحنا نغرق في معارك جانبية لا تخدم إلا عدونا الحقيقي. كم معركة خضناها لم تكن لنا؟ كم مرة انشغلنا بقتال بعضنا بينما العدو الحقيقي يُحكم قبضته علينا؟ كيف نجح في إلهائنا عن المعركة الأساسية؟ كيف أصبحت الفتن الداخلية سلاحًا أقوى من الاحتلال نفسه؟ وهل يمكننا أن نعيد ترتيب أولوياتنا قبل فوات الأوان؟
هل أصبحنا أدوات في لعبة قديمة، تُكرر نفسها مع كل جيل، بينما العدو يراقبنا ويضحك؟ لماذا أصبح المسلم يشك في أخيه أكثر من عدوه؟ وكيف تم توظيف الحروب النفسية، والتريندات، والمحتوى المُوجه، والمقاطعة الانتقائية لتشتيتنا عن معركتنا الأم؟
شاهد الحلقة وكن واعيًا لما يُراد لك أن تجهله! لا تفوتها!
اشترك في القناة وفعل الجرس ليصلك كل جديد 🔔