من حي حسان في الرباط تبدأ رحلة رشيد البوري، رحلة مليئة بالتحديات والإلهام، حيث تتوالى فيها المحطات في المغرب وألمانيا، بين العمل في شركات عالمية والفشل في ريادة الأعمال، والاشتغال داخل الإدارة العمومية والتأليف، ليصل إلى تأسيس مؤسسة أقسام تحضيرية للدراسة بألمانيا، التي توسعت اليوم إلى سبعة فروع في المغرب، مع شراكات مع جامعات ألمانية، ليصبح توجيه الشباب ومواكبتهم في حياتهم المهنية جزءا من روتينه اليومي.
في هذه الحلقة، يتحدث البوري عن قيم التكوين المستمر، والصدق، والمرونة، وضرورة تحريك الأدمغة بدل هجرة الأدمغة، ويطرح تساؤلات مهمة حول العلاقة بين الجنسية والفرص في العالم المعاصر.
إنها رحلة لكل من يريد أن يبدأ من الصفر ويبني مستقبله بيده، مع الاحتفاظ بجذوره ومبادئه.