في البداية، جميعنا نمشي بشكل عشوائي في هذه الحياة، ومن ثم ننوي أن نسير في اتجاهات معينة نريدها وحسب، حسب رسائل سماوية تكون أشبه بتوجيهات وعناية إلهية لتسير في هذا الطريق، بناء على الوعي الطاقي والكارمي لذاتك، فيسخر الله لك الظروف والأشخاص لتحقيق ذلك، وتساعد أنت بدورك الأشخاص لتتحقق معادلة الحياة وتوازناتها، فيشاء الله وتكون أنت .. "كن فيكون"..