هل تخيلت يومًا أن يعود المنافقون الأوائل إلى الحياة ليديروا المشهد الإعلامي اليوم؟ كيف سيكون خطابهم حول فلسطين؟ هل سيحملون راية النضال أم سيزرعون الوهم والهزيمة في النفوس؟
في هذه الحلقة، نكشف كيف تتجدد أساليب "الطابور الخامس"، وكيف تسللت أدوات العدو إلى وعينا عبر الإعلام، الخطاب الموجه، وحتى الأصوات التي تتحدث بلغتنا وتدّعي الحرص علينا. من تحميل المقاومة مسؤولية العدوان، إلى الترويج لاستحالة النصر، كيف أصبح البعض يردد دعاية العدو من حيث لا يدري؟
لماذا أصبح البعض يرى المقاومة عبثية؟ متى بدأنا نخشى القوة بدلًا من أن نمتلكها؟ وكيف نواجه هذه الحرب الفكرية التي تسعى لتشويه وعينا وهويتنا؟
شاهد الحلقة وشارك رأيك في التعليقات! 🔥