لا مجال أمامي
إلا أن أقول
كيف لوجهي عن وجهك
من أفول
وأنت ذاك الضياء والبدر
وأنت تلك الكرامة والنصر
و أنت هذا العبير والعطر
فكيف لي في بعدي عنك
من اختلاق عذر أقبح من عذر
فوجودك في محيطي
رغم كل هؤلاء
أنعمة مهداه فأشكر الله
أم ياترى إبتلاء
فأصبر محتسبا الأجر
من هذا البلاء
فلا مجال أمامي
وأنت في طريقي
إلا أن أعترف
ففي كل الأحوال
بك أتشرف .