تغريدة المخابرات الأمريكية تشير إلى بعض المواقف التي قامت فيها وكالات الاستخبارات الأمريكية، مثل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، بنشر معلومات أو رسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون هذه التغريدات جزءًا من استراتيجية إعلامية أو حملات توعية أو ردود على قضايا أو أحداث جارية.
أحيانًا، تستخدم وكالات الاستخبارات مثل CIA أو FBI منصات التواصل للتفاعل مع الجمهور أو حتى للإشارة إلى نجاحاتهم في العمليات الاستخباراتية، رغم أن هذه المعلومات قد تكون محدودة أو مشروطة بعدم الكشف عن تفاصيل حساسة. على سبيل المثال، قد تنشر هذه الوكالات تغريدات حول عمليات مكافحة الإرهاب، الأمن السيبراني، أو قضايا أمنية دولية، ولكن في أوقات أخرى قد تكون التغريدات مجرد ردود على الشائعات أو التقارير الإعلامية.
من بين الأمثلة البارزة يمكن أن نذكر تغريدة الـCIA في 2014 التي كانت أول تغريدة لها على الإطلاق والتي كانت مجرد تعليق بسيط: "سنكون مختصرين! نحن وكالة الاستخبارات المركزية، مرحبًا بك في تويتر"، وهذا كان بمثابة إعلان عن دخولهم إلى عالم وسائل التواصل الاجتماعي.
إضافة إلى ذلك، قد تتعرض تغريدات المخابرات الأمريكية إلى تدقيق إعلامي ومجتمعي، خاصة في أوقات الأزمات السياسية أو الأمنية، حيث يمكن أن تعتبر بعض الرسائل غير واضحة أو تحمل رسائل مزدوجة أو تُستخدم كأدوات دعاية لصالح سياسات معينة.
وبالتأكيد، أي تغريدة تصدر من هذه الوكالات غالبًا ما تكون مدروسة بعناية، حيث يتم أخذ كل جوانب المخاطرة والهدف الاستراتيجي بعين الاعتبار.