قصة العنف بين الدين و الإلحاد.
كيف يتم صناعة العدو؟
كيف يُسمح أن تُرتكب المذابح باسم حماية الإنسان، وحقوق الأقليات، والاقتصاد، والحلم الأميركي، والسيادة الأوروبية، وحماية المصالح التجارية.؟!
بينما يبقى العنف الوحيد الملغاة شرعيته، هو الدفاع العادل عن الحقوق ولو كان لمقاومة المستعمر!
تابعونا على الفيس بوك:
https://www.facebook.com/rawasekh.kw
https://www.facebook.com/FikrYouth/
تابعونا على تويتر:
https://twitter.com/rawasekh
https://twitter.com/fikryouthkw
تابعونا على الانستجرام:
https://www.instagram.com/rawasekh.kw
https://www.instagram.com/fikryouth/
تابعونا على التليجرام:
https://t.me/Rawasekh
تابعونا على الساوند كلاود:
https://soundcloud.com/rawasekh
تابعونا على أوديسي:
https://odysee.com/@FikrYouth
تابعونا على فيميو:
https://vimeo.com/rawasekh