تخيل عندما تجد قطعة خشبية أو جلدية متروكة أو مهملة في الطبيعة أو على قارعة الطريق ثم تقوم بأخذها وغسلها وتحويلها إلى تحفة جميلة، مثل الحقائب والمرايا ومحافظ المال وتضعها في غرفة الضيوف. هذا ما تقوم به الفنانة العراقية هالة ماجد الكحلة الذي قام الزميل
بسام عويضة بزيارتها في بيتها بالعاصمة برلين الذي حولته إلى متحف جميل وأجرى معها الحوار التالي