
Sign up to save your podcasts
Or


🔴 برنامج "الإنسان والحياة"
حوار يسعى إلى فهم أعمق لجذور عِلاقة الإنسان بالحياة.
🔴 يديره الدكتور سمير فاضل مع نخبة من صُنّاع الثقافة.
ضيف هذا اللقاء:
🟡 الدكتور الأسقف: الأنبا مكسيموس
🔴 تشاهدون في هذه الحلقة:
يدور الحوار في هذه الحلقة بين الدكتور سمير فاضل والأنبا مكسيموس حول موضوع "الحداثة والإلحاد"، تناقش الحلقة العلاقة بين الحداثة والإلحاد، مؤكدة أن المشكلة ليست في الحداثة كأدوات وتكنولوجيا، بل في القيم والمفاهيم التي صاحبتها، وفي عجز كثير من المؤسسات الدينية عن مواكبة هذا التحول. فالإنسان المعاصر، خاصة الشباب، لم يعد يكتفي بإجابات تقليدية أو خطاب قائم على الاستعلاء أو تأجيل العدالة إلى الآخرة، بل يبحث عن حقيقة ملموسة وعدالة حاضرة ومعنى عملي يفيد حياته. وترى الحلقة أن ضعف الخطاب الديني، وغياب المصداقية، وعدم تطوير الفكر الديني لمواجهة الأسئلة الجديدة، أفسح المجال لانتشار الإلحاد. وفي المقابل تشير إلى أن هناك عودة إلى الإيمان، لكنها عودة إلى خطاب ديني متجدد يواكب العصر ويقدم رؤية صادقة وعادلة تجمع بين الحاضر والأتي.
- هل لعبت الحداثة دورًا في نشر الإلحاد وتهيئة المناخ لقبوله؟
- كيف غيّرت الحداثة مفهوم الحرية لدى الشباب؟ وهل أصبحت حرية عدوانية بلا سقف؟
- لماذا لم يعد الخطاب الديني التقليدي مقنعًا للإنسان المعاصر؟
- هل أسلوب الاستعلاء الديني والنظرة الدونية للملحدين ساهم في زيادة الظاهرة؟
- هل توجد فجوة بين المجتمعات التي استقبلت الحداثة وبين استعدادها القيمي والفكري لها؟
- ما المقصود بالحداثة؟ وهل هي مجرد أدوات وتكنولوجيا أم منظومة مفاهيم وقيم جديدة؟
- كيف أدى الضعف المعرفي والتصدع الفكري إلى ابتعاد الإنسان عن الدين؟
- كيف يقارن الإنسان المعاصر بين فائدة العلم الملموسة وبين دور المؤسسة الدينية؟
- عندما يُسأل رجل الدين: "ما فائدة الدين؟" هل يملك إجابة عملية مقنعة؟
- ما معنى "الحداثة السائلة"؟ وهل ساهمت في تفكيك البنية الاجتماعية؟
- هل يبحث الإنسان المعاصر عن القوة أم عن الحقيقة؟
- هل قصور الخطاب الديني هو الذي أفسح المجال للحداثة أن تملأ عقول الشباب؟
- هل العدالة في الخطاب الديني مؤجلة فقط إلى الآخرة أم لها بُعد في الحاضر أيضًا؟
- كيف أثّر الخطابُ الذي يدعو إلى احتمالِ الظلمِ انتظارًا لتعويضٍ إلهيٍّ في الآخرة في انتشار الإلحاد؟
- هل الفكرة الدينية في طريقها للتطور؟ وهل يشمل التطور جميع الكيانات الدينية؟ الناس؟
- هل الفكرة الدينية في طريقها للتطور؟ وهل يشمل التطور جميع الكيانات الدينية؟
=======
🔴 برنامج "الإنسان والحياة"
برنامج أسبوعي كل يوم خميس في تمام الساعة الثامنة مساءً (بتوقيت القاهرة)
🔴 حوار يديره الدكتور سمير فاضل مع نخبة من صُنّاع الثقافة.
نأخذكم في رحلةٍ فكرية لاكتشاف أعمق الأسئلة التي شكّلت الوعي الإنساني عبر التاريخ؛ من مفاهيم الألوهية والإيمان، إلى نشأة الأديان، وصولًا إلى العِلاقة المعقّدة بين الدين والعُمران والتعليم.
انضمّوا إلينا في هذه التجربة المعرفية لتفكيك الموروثات، وإعادة التفكير في المسلّمات، وفتح آفاق جديدة لفهمٍ أعمقَ لجذور العِلاقة بين الإنسان والحياة.
🔴 كما يمكنكم متابعتنا على:
⚡️فيس بوك : https://www.facebook.com/@Hewaar
🔴 اشترك في قناة شمس المصريين على اليوتيوب من هنا : https://www.youtube.com/@Shamsalmasryeen?sub_confirmation=1
By شمس المصريين🔴 برنامج "الإنسان والحياة"
حوار يسعى إلى فهم أعمق لجذور عِلاقة الإنسان بالحياة.
🔴 يديره الدكتور سمير فاضل مع نخبة من صُنّاع الثقافة.
ضيف هذا اللقاء:
🟡 الدكتور الأسقف: الأنبا مكسيموس
🔴 تشاهدون في هذه الحلقة:
يدور الحوار في هذه الحلقة بين الدكتور سمير فاضل والأنبا مكسيموس حول موضوع "الحداثة والإلحاد"، تناقش الحلقة العلاقة بين الحداثة والإلحاد، مؤكدة أن المشكلة ليست في الحداثة كأدوات وتكنولوجيا، بل في القيم والمفاهيم التي صاحبتها، وفي عجز كثير من المؤسسات الدينية عن مواكبة هذا التحول. فالإنسان المعاصر، خاصة الشباب، لم يعد يكتفي بإجابات تقليدية أو خطاب قائم على الاستعلاء أو تأجيل العدالة إلى الآخرة، بل يبحث عن حقيقة ملموسة وعدالة حاضرة ومعنى عملي يفيد حياته. وترى الحلقة أن ضعف الخطاب الديني، وغياب المصداقية، وعدم تطوير الفكر الديني لمواجهة الأسئلة الجديدة، أفسح المجال لانتشار الإلحاد. وفي المقابل تشير إلى أن هناك عودة إلى الإيمان، لكنها عودة إلى خطاب ديني متجدد يواكب العصر ويقدم رؤية صادقة وعادلة تجمع بين الحاضر والأتي.
- هل لعبت الحداثة دورًا في نشر الإلحاد وتهيئة المناخ لقبوله؟
- كيف غيّرت الحداثة مفهوم الحرية لدى الشباب؟ وهل أصبحت حرية عدوانية بلا سقف؟
- لماذا لم يعد الخطاب الديني التقليدي مقنعًا للإنسان المعاصر؟
- هل أسلوب الاستعلاء الديني والنظرة الدونية للملحدين ساهم في زيادة الظاهرة؟
- هل توجد فجوة بين المجتمعات التي استقبلت الحداثة وبين استعدادها القيمي والفكري لها؟
- ما المقصود بالحداثة؟ وهل هي مجرد أدوات وتكنولوجيا أم منظومة مفاهيم وقيم جديدة؟
- كيف أدى الضعف المعرفي والتصدع الفكري إلى ابتعاد الإنسان عن الدين؟
- كيف يقارن الإنسان المعاصر بين فائدة العلم الملموسة وبين دور المؤسسة الدينية؟
- عندما يُسأل رجل الدين: "ما فائدة الدين؟" هل يملك إجابة عملية مقنعة؟
- ما معنى "الحداثة السائلة"؟ وهل ساهمت في تفكيك البنية الاجتماعية؟
- هل يبحث الإنسان المعاصر عن القوة أم عن الحقيقة؟
- هل قصور الخطاب الديني هو الذي أفسح المجال للحداثة أن تملأ عقول الشباب؟
- هل العدالة في الخطاب الديني مؤجلة فقط إلى الآخرة أم لها بُعد في الحاضر أيضًا؟
- كيف أثّر الخطابُ الذي يدعو إلى احتمالِ الظلمِ انتظارًا لتعويضٍ إلهيٍّ في الآخرة في انتشار الإلحاد؟
- هل الفكرة الدينية في طريقها للتطور؟ وهل يشمل التطور جميع الكيانات الدينية؟ الناس؟
- هل الفكرة الدينية في طريقها للتطور؟ وهل يشمل التطور جميع الكيانات الدينية؟
=======
🔴 برنامج "الإنسان والحياة"
برنامج أسبوعي كل يوم خميس في تمام الساعة الثامنة مساءً (بتوقيت القاهرة)
🔴 حوار يديره الدكتور سمير فاضل مع نخبة من صُنّاع الثقافة.
نأخذكم في رحلةٍ فكرية لاكتشاف أعمق الأسئلة التي شكّلت الوعي الإنساني عبر التاريخ؛ من مفاهيم الألوهية والإيمان، إلى نشأة الأديان، وصولًا إلى العِلاقة المعقّدة بين الدين والعُمران والتعليم.
انضمّوا إلينا في هذه التجربة المعرفية لتفكيك الموروثات، وإعادة التفكير في المسلّمات، وفتح آفاق جديدة لفهمٍ أعمقَ لجذور العِلاقة بين الإنسان والحياة.
🔴 كما يمكنكم متابعتنا على:
⚡️فيس بوك : https://www.facebook.com/@Hewaar
🔴 اشترك في قناة شمس المصريين على اليوتيوب من هنا : https://www.youtube.com/@Shamsalmasryeen?sub_confirmation=1