بت في الحديث الصحيح أن “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، والمبرور هنا الجميل والمقبول، وهو الحج الذي لا يخالطه إثم ولا رياء[1]، وهو الحج الذي يرجع إثره المسلمُ وهو مغفور الذنب، كيوم ولدته أمه، لا ذنب عليه من سوابقه، وموعود بالقبول والجنة من ربه.
بت في الحديث الصحيح أن “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، والمبرور هنا الجميل والمقبول، وهو الحج الذي لا يخالطه إثم ولا رياء[1]، وهو الحج الذي يرجع إثره المسلمُ وهو مغفور الذنب، كيوم ولدته أمه، لا ذنب عليه من سوابقه، وموعود بالقبول والجنة من ربه.