للحبِ أحيازٌ أربعة،
أين تقعُ القدسُ منها؟
ولماذا لا تُقبلُ لا إلهَ إلا اللهُ بدونِها؟
وكيفَ نفسرُ ارتباطَ القدسِ وأكنافِها بحركةِ أولي العزمِ من الرسل؟
ولماذا لا يمكنُ للعملِ للقدسِ..أن يكونَ فرضَ كفاية؟
...
من الحبِ إلى الحرمة...
ومن الثقافةِ إلى السيادة...
ومن مقامِ الإدناءِ إلى الجهاد...
محاولةٌ لنقفَ ونلتفت...علَّنا نقتربُ أكثرَ من الرؤيةِ الإسلاميةِ للقدس، في الجزءِ الثاني من قدكاست مع د. طالب أبو عواد